عاجل

إيلي صعب في يوم ميلاده: عندما تتحول الموهبة إلى لغة للأناقة الخالدة

إيلي صعب
إيلي صعب

يصادف اليوم عيد ميلاد المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، والذي خلق لنفسه مكانه فريدة وبارزة في عالم الموضة والأزياء فهو من أنجح مصممي الأزياء في الشرق الأوسط وترتدي من تصميماته العديد من النجمات حول العالم، ولا ننسى تصميماته للهوت كوتور والتي ننتظرها بشغف في أسابيع الموضة، ويركز المصمم بتصميماته علي الرقي والنعومة المسحوبة بالطابع الأنثوي المميز.

ونحتفل اليوم بعيد ميلاد المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، ومسيرة استثنائية انطلقت من لبنان لتعيد تشكيل مفهوم الأناقة الراقية. فمنذ بداياته نسج إيلي صعب كل قطعة بخيوط من الإبداع والترف وحرفية عالية الدقة نجح من خلالها أن يرسخ مكانة لبنان في عالم الأزياء الراقية عالميا، وأصبح اسمه مرادفا للأناقة الأنثوية حيث تتألق بإبداعاته الملكات والأميرات والنجمات.

لم تقتصر القيم التي يحملها المصمم إيلي صعب في عمله على مدرجات عروض الأزياء بل وجدت طريقها إلى مجالات التصميم الداخلي والعقارات الفاخرة، ومؤخرا وضع بصمته داخل عالم الطيران. 

وفي عيد ميلاده يبقى الاحتفاء به احتفاء بمصمم مبدع آمن بأن الجمال رسالة، وأن الأزياء ليست مجرد قطع ترتدى بل قصص تروى، وأعمال فنية تخلد.

نستعرض لكم أبرز وأهم محطات المصمم العالمي إيلي صعب 

1982.. انطلاقة الحلم من بيروت

في عام 1982، عاد المصمم إيلي صعب إلى بيروت بعد فترة قصيرة من دراسة تصميم الأزياء في باريس، ليؤسس دار الأزياء التي تحمل اسمه وهو في الثامنة عشرة من عمره. وافتتح أول أتيليه له، قبل أن يقدم أول عرض أزياء في كازينو لبنان، حيث لفت الأنظار بمجموعة من فساتين الزفاف الراقية التي عكست موهبته الاستثنائية في التطريز والتفاصيل الدقيقة. 

وشكلت تلك الخطوة البداية الحقيقية لمسيرة مصمم لبناني نجح لاحقًا في الوصول إلى أبرز عواصم الموضة العالمية.

الإنطلاق نحو العالمية من ميلانو إلى موناكو

شهد عام 1998 توسع لافت في مسيرة إيلي صعب، بعدما انتقل بإبداعه إلى شريحة أوسع من عشاق الأزياء عبر تقديم أولى مجموعاته للملابس الجاهزة في ميلانو، إحدى أبرز عواصم الموضة العالمية.

 ولم يقتصر حضوره على منصات العروض، بل احتفت موناكو بمسيرته من خلال فعالية استعرضت أبرز تصاميمه، بحضور الأميرة ستيفاني، في إشارة واضحة إلى المكانة التي بدأ يحتلها بين كبار مصممي الأزياء على الساحة الأوروبية.

فستان الأوسكار .. وش الخير 

لحظة رسخت اسم المصمم إيلي صعب على الساحة العالمية، فهي بلا شك ليلة حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 2002، عندما ارتدت الممثلة الأميركية هالي بيري فستان من تصميمه أثناء فوزها بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم Monster’s Ball، لتصبح أول امرأة سوداء تنال هذه الجائزة. 

وتحول الفستان، الذي جمع بين التطريز الشفاف والتنورة الحريرية المنسدلة، إلى واحد من أشهر إطلالات الأوسكار في التاريخ، فيما شكّل ذلك الحدث نقطة تحول في مسيرة إيلي صعب، فاتحت أمامه أبواب هوليوود، وجاعلا اسمه حاضر باستمرار على السجادة الحمراء وفي أبرز المناسبات العالمية.

عام 1999.. إطلالة ملكية بارزة 

شكل عام 1999 نقطة تحول جديدة في مسيرة إيلي صعب، بعدما اختارت الملكة رانيا العبدالله ارتداء فستان من تصميمه خلال مراسم تتويج زوجها الملك عبد الله الثاني في قصر رغدان بالأردن.

وأسهم هذا الظهور الملكي في تسليط الأضواء على إبداع المصمم اللبناني نحو العالمية، ورسخ حضوره كخيار مفضل لدى العائلات الملكية والشخصيات البارزة في الشرق الأوسط، فاتحًا أمامه آفاق أوسع من الشهرة والانتشار.

وتميز تصاميمه بالبساطة الفاخرة والشك اليدوي المبتكر والثمين فهو من أكثر مصممي الشرق الأوسط الذين برزت تصاميمهم في المحافل العالمية وكانت اختيار نجمات هوليوود.

شاهدِ انفراد موقع نيوز رووم لعرض إيلي صعب خلال أسبوع باريس للخياطة الراقية.

تم نسخ الرابط