عاجل

في ذكرى ميلاد شيخ الأزهر الـ 80

«نيوز رووم» تحتفي بالإمام.. «العالمي للتسامح»: نموذجًا فريدًا للعالم الرباني

رئيس العالمي للتسامح
رئيس العالمي للتسامح والإمام الأكبر

هنأ الدكتور عبدالحميد متولي رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بذكرى ميلاده الثمانين.

صوت للحق في المحافل الدولية

وقال في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: في هذه المناسبة المباركة، ذكرى العام الثمانين لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، نقف إجلالًا وتقديرًا أمام قامة علمية ودعوية شامخة، سخّرت عمرها لخدمة الإسلام، ونشر قيمه السمحة، والدفاع عن وسطية هذا الدين وعدالته ورحمته بالإنسانية جمعاء.

وتابع: لقد كان الأزهر الشريف، عبر تاريخه الممتد لأكثر من ألف عام، منارة للعلم، وحصنًا للعقيدة، وملاذًا للفكر الوسطي المعتدل، وكان لقيادة فضيلة الإمام الأكبر دور بارز في ترسيخ هذا النهج، وتجديد الخطاب الديني بما يواكب تحديات العصر، دون تفريط في الثوابت أو انحراف عن المنهج الأصيل.

وأوضح أن المتأمل في مسيرة شيخ الأزهر يجد نموذجًا فريدًا للعالم الرباني، الذي جمع بين عمق العلم، وحكمة الموقف، وشجاعة الكلمة، فكان صوتًا للحق في المحافل الدولية، ومدافعًا صادقًا عن قضايا الأمة، وداعيًا إلى الحوار والتعايش والسلام، في عالم أنهكته الصراعات وسوء الفهم.

وشدد: لقد حمل فضيلته همّ تصحيح صورة الإسلام، ومواجهة التطرف والغلو، مؤكدًا أن الإسلام دين رحمة وعدل، لا دين عنف أو إقصاء، وساهم من خلال مبادراته ولقاءاته مع قادة الأديان والثقافات في بناء جسور التفاهم الإنساني، وترسيخ قيم الأخوة والسلام العالمي، مضيفًا: إذ نحتفي بعيد ميلاده الثمانين، فإننا لا نحتفل بعمرٍ من السنوات فحسب، بل نحتفي بعمرٍ من العطاء، ومسيرة حافلة بالبذل والتضحية، والعلم والعمل، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.

ومن البرازيل وأمريكا اللاتينية، نرفع أسمى آيات التهنئة والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، سائلين الله تعالى أن يمتّعه بالصحة والعافية، وأن يبارك في عمره وعلمه، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين والإنسانية خير الجزاء، وأن يحفظ الأزهر الشريف منارة هداية ونور للأجيال القادمة.

شيخ الأزهر أحمد الطيب .. ثمانية عقود في خدمة الإسلام والأزهر والوطن

فيما أطلقت الصفحات الرسمية للأزهر الشريف احتفاءً رقميا خاصًا، في ذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الثمانين، تحت عنوان: «ثمانون عامًا من الحكمة»، في توثيقٍ لمسيرة علمية وإنسانية ووطنية امتدت لثمانية عقود، ظل خلالها فضيلته رمزًا للحكمة والاعتدال، وصوتًا صادقًا لسماحة لإسلام.

ويتناول الاحتفاء مشاهد مختارة من الحياة الشخصية والعلمية لفضيلة الإمام الأكبر، مسلطًا الضوء على تقديم صورة إنسانية عميقة لعالم عاش ثمانين عامًا بين العلم والحكمة والعطاء المتواصل، حيث أصبح صوته المدافع عن السلام العالمي والتعايش الإنساني مسموعًا في كل العواصم، من الفاتيكان إلى واشنطن، ومن موسكو إلى بكين.

يُذكر أن الحملة ليست مجرد احتفاء بعيد ميلاد، بل هي محاولة لتوثيق مسيرة عطاء استثنائية، عاش خلالها فضيلة الإمام الأكبر ناذرًا ثمانية عقود من عمره لخدمة هذه المؤسسة العريقة ونشر رسالتها السمحة، ونموذجًا للتسامح والاعتدال والفكر والوسطي وخدمة الأمة.

تم نسخ الرابط