في ذكرى ميلاد شيخ الأزهر الـ 80
«نيوز رووم» تحتفي بالإمام الأكبر.. رئيس جامعة الأزهر: هنيئا لنا بعطاء يتجدد
يحتفي الأزهر الشريف بعيد ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الـ 80، والذي يحل غدًا الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026، 17 رجب 1447 هجريا.
«نيوز رووم» تحتفي بالإمام الأكبر
من جانبه، هنأ الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر فضيلة الإمام الأكبر بعيد مولده الـ 80، قائلًا: لا يقاس عمر الإنسان بالسنوات وإنما بالعطاء فهنيئًا لفضيلتكم بعطاء يتجدد في خدمة الأزهر.
داود: الإمام الطيب يدعمنا في تحقيق الإنجازات ويعلمنا السعي في قضاء الحاجات
وأضاف رئيس جامعة الأزهر في رسالة للإمام الأكبر عبر موقع «نيوز رووم»: «قد عهدناكم في الخير وخدمة الغير وبفضل دعمكم وتوجيهاتكم حدثت طفرات في تقدم الأزهر سيذكرها التاريخ لكم، فبفضل دعمكم للجامعة واصلنا التقدم في التصنيفات الدولية ضمن أفضل الجامعات على مستوى العالم.
وتابع: «حدث توسع كبير في الكليات والمعاهد خلال العام الماضي مثل إنشاء 10 كليات جديدة في مختلف التخصصات و 10 معاهد جديدة للتمريض نظام الخمس سنوات وهي: «كلية الهندسة الزراعية للبنين بأسيوط» و«كلية الزراعة للبنين بالسادات»، وكلية العلوم للبنات بأسيوط، وكلية الهندسة للبنات بقنا, العلوم الأزهرية بنين بالوادي الجديد، العلوم الأزهرية للبنات بمرسى مطروح، الحاسبات والذكاء الاصطناعي بنين القاهرة، الحاسبات والذكاء الاصطناعي بنات القاهرة، الطب البيطري بنين أسيوط، الطب البيطري بنين البحيرة، شعبة اللغة الإندونيسية بكلية اللغات والترجمة) ومعاهد التمريض (10) معاهد نظام الخمس سنوات للطالبات الحاصلات على الشهادة الإعدادية الأزهرية بالقاهرة والوجهين البحري والقبلي: المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، الوادي الجديد، بورسعيد، برج النور الحمص الدقهلية، الزقازيق، ودائمًا نتعلم منكم السعي في قضاء مصالح الناس وبذل المزيد من الجهد لأجل طلاب العلم».
الأزهر يحتفي بثمانين عامًا من الحكمة في ذكرى ميلاد الإمام الطيب
انطلاقًا من تقدير الأزهر الشريف لقاماته العلمية ورموزه، وتذكيرًا للأجيال المتعاقبة بأن العطاء الصادق لا يُقاس بالسنين، بل بالأثر، وأن الحكمة حين تقترن بالعمل الجاد والإخلاص تصنع تاريخًا يُحتفى به.. أطلقت الصفحات الرسمية للأزهر الشريف احتفاءً رقميا خاصًا، في ذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الثمانين، تحت عنوان: «ثمانون عامًا من الحكمة»، في توثيقٍ لمسيرة علمية وإنسانية ووطنية امتدت لثمانية عقود، ظل خلالها فضيلته رمزًا للحكمة والاعتدال، وصوتًا صادقًا لسماحة لإسلام.
ويتناول الاحتفاء مشاهد مختارة من الحياة الشخصية والعلمية لفضيلة الإمام الأكبر، مسلطًا الضوء على تقديم صورة إنسانية عميقة لعالم عاش ثمانين عامًا بين العلم والحكمة والعطاء المتواصل، حيث أصبح صوته المدافع عن السلام العالمي والتعايش الإنساني مسموعًا في كل العواصم، من الفاتيكان إلى واشنطن، ومن موسكو إلى بكين.
يُذكر أن الحملة ليست مجرد احتفاء بعيد ميلاد، بل هي محاولة لتوثيق مسيرة عطاء استثنائية، عاش خلالها فضيلة الإمام الأكبر ناذرًا ثمانية عقود من عمره لخدمة هذه المؤسسة العريقة ونشر رسالتها السمحة، ونموذجًا للتسامح والاعتدال والفكر والوسطي وخدمة الأمة.


