عاجل

المصحف المرتل| الأزهر ينتهي من تسجيل رواية البزي بصوت طلابه المتميزين (خاص)

المصحف المرتل لطلاب
المصحف المرتل لطلاب الأزهر

تواصل إدارة شؤون القرآن الكريم بقطاع المعاهد الأزهرية، رحلتها في تسجيل المصحف المرتل بصوت المتميزين من طلاب المعاهد، حيث تم الانتهاء من تسجيل المصحف برواية الإمام البزي حسبما كشفت مصادر مطلعة بالأزهر.

الأزهر ينتهي من تسجيل رواية البزي بصوت طلابه المتميزين 

وقالت في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم» إن هناك نخبة من طلاب الأزهر الشريف المتميزين عملوا على تسجيل المصحف المرتل بصوت ندي وحسن من شأنه أن ينال استحسان الجميع حال إذاعته ويكون تتويجًا للجهد الذي بذل من جانب الأزهر الشريف.

رواية البزي عن ابن كثير

رواية البزي عن ابن كثير أحد روايات القرآن الكريم، رواها البزي وهو أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله (170 هـ - 250 هـ) مقرئ مكة ومؤذن المسجد الحرام، عن ابن كثير المكي وهو عبد الله أبو معبد العطار الدارى الفارسي الأصل إمام أهل مكة في القراءة.

أبو اليزيد سلامة: الأزهر الشريف حصن القرآن وطلابُه يحملون راية التلاوة إلى المستقبل

من جانبه، أكد الدكتور أبو اليزيد سلامة، مدير عام شؤون القرآن الكريم بالأزهر الشريف، أن الأزهر منذ إنشائه وحتى يومنا هذا وهو حصن القرآن الكريم ودرعه الحصين، مشددًا على أن رسالته الأساسية قامت ولا تزال تقوم على حفظ كتاب الله وصيانته، وتجويده، وفهم آياته، والعمل بأحكامه، وتطبيق معانيه في الواقع العملي، إلى جانب التخلق بأخلاق القرآن الكريم والتأسي بأخلاق الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم،.

ولفت إلى أن الأزهر لا يقتصر جهده على عام بعينه، بل يقدّم في كل عام الجديد لخدمة كتاب الله تعالى من خلال جميع قطاعاته، سواء قطاع المعاهد الأزهرية أو مجمع البحوث الإسلامية أو الجامع الأزهر أو الجامعة، حيث تتشرف كل هذه القطاعات بحمل رسالة الدعوة إلى حفظ القرآن الكريم والمحافظة عليه وخدمته على الوجه الأمثل.

المصحف المرتل بأصوات طلاب الأزهر

وأوضح، أن من أبرز المبادرات التي تعكس هذا الدور التاريخي للأزهر مبادرة إخراج أول مصحف مرتل بأصوات طلاب الأزهر الشريف، وهي فكرة وُفِّق إليها القائمون عليها برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وبإشراف الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر، والشيخ أيمن عبد الغني رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، مؤكدًا أن هذه المبادرة تنطلق من حقيقة أن مصر هي دولة التلاوة، والدولة التي قُرئ فيها القرآن الكريم وأُخرج منها المصحف المرتل إلى العالم.

3 سنوات من العمل المتواصل

وأشار إلى أن العمل على هذا المصحف استغرق ثلاث سنوات متواصلة من التدريب المكثف والعمل الجاد، حيث تم اختيار مجموعة من طلاب الأزهر الشريف، وتدريبهم وتأهيلهم، ثم تسجيل تلاواتهم، ومراجعتها وتدقيقها بدقة بالغة، لافتًا إلى أن المصحف عُرض على لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، وهي أقدم لجنة من نوعها في العالم الإسلامي، حيث تمت مراجعته ثلاث مرات، ثم حصل على الإجازة بالنشر والتداول، قبل أن يُعرض مرة رابعة توثيقًا وتأكيدًا، ثم يُبث عبر إذاعة القرآن الكريم، في خطوة تهدف إلى وصل الحاضر بالماضي، وربط أبناء اليوم بجيل الرواد والعباقرة من كبار قرّاء القرآن الكريم.

وأكد مدير عام شؤون القرآن الكريم أن هذه المبادرة تمثل سبقًا غير مسبوق للأزهر الشريف، وتعكس حكمة القيادة الأزهرية ورؤيتها الثاقبة في تقديم أبناء الأزهر إلى المشهد القرآني، موضحًا أن ما شهده العالم خلال شهر رمضان الماضي من إمامة طلاب الأزهر للمصلين في الجامع الأزهر، وقراءتهم بالقراءات العشر، كان رسالة قوية تؤكد مكانة الأزهر وريادته، ودليلًا على أن لديه مئات الطلاب المتقنين المجيدين لتلاوة القرآن الكريم، القادرين على حمل هذه الراية مستقبلًا في دولة التلاوة.

المصحف المرتل لطلاب الأزهر

كان قد أعلنت الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم الانتهاء من مشروع "المصحف المرتل لطلاب الأزهر الشريف"، في حدث أزهري فريد؛ ليتجدد صوت القرآن الكريم حضوره بأصوات أبنائه، خالدًا عبر الأجيال. 

وأوضح الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، أنه تم تسجيل المصحف المرتل بأصوات 30 طالبًا أزهريًّا متميزًا لم يتجاوزوا الثامنة عشرة، وقع عليهم الاختيار من بين أكثر من (180) ألف طالب، بعد مراحل دقيقة من التصفيات والتدريب. 

تم نسخ الرابط