تحديد جنس للذكاء الاصطناعي يؤثر على تفاعلاتنا معه.. كيف؟
كشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلة " سيل" أن الناس يميلون إلى تطبيق نفس الصور النمطية الجنسانية على الذكاء الاصطناعي كما يفعلون مع البشر، فإذا نُظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه أنثى، فمن المرجح أن يحظى بالثقة، ولكنه أيضا أكثر عرضة للاستغلال، وعلى النقيض، يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي "الذكري" بقدر أكبر من عدم الثقة.
أجرى العلماء تجربة شملت 402 مشاركا، طُلب منهم جميعًا لعب معضلة السجين الكلاسيكية، وهي لعبة يخير فيها اللاعب بين التعاون مع شريكه لتحقيق منفعة متبادلة، أو خيانته لتحقيق مكاسب شخصية فورية.
آلية البحث
اعتقد المشاركون أنهم يلعبون ضد إنسانٍ آخر أو ضد برنامج ذكاء اصطناعي، وقد صنف "شركاؤهم الافتراضيون" بتصنيفات جنسية مختلفة: ذكر، أنثى، أو محايد، دون تحديد جنسهم.
اتضح أن التصنيفات الجندرية التي نسقطها لا شعوريا على التكنولوجيا تؤثر على سلوكنا، ويسقط الناس أنماطا اجتماعية مألوفة على الذكاء الاصطناعي، ولا يقتصر هذا على أصوات المساعدين في الهواتف الذكية أو أنظمة الملاحة فحسب، بل يشمل أيضًا استخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد في العمل والطب والتعليم، مما قد يجعل التفاعل مع التكنولوجيا أقل فعالية.