بابا نويل على «تروسيكل».. مشهد بسيط أشعل فرحة أهالي قرية البياضية في المنيا
حين ظهر بابا نويل يقود تروسيكل ويجوب شوارع القرية، لم يكن أحد من أهالي قرية البياضية يتوقع أن يتحول صباح شتوي هادئ إلى كرنفال صغير للفرح، لا فوق زلاجة تجرها الغزلان، بل على وسيلة شعبية يعرفها كل بيت في الصعيد، ليصنع مشهدًا استثنائيًا خطف القلوب وأشعل مواقع التواصل.

سانتا كلوز في قلب الصعيد واحتفالات تسبق العام الجديد
قبل أيام قليلة من حلول العام الجديد 2026، وأعياد الميلاد، رسم الشاب المتقمص شخصية سانتا كلوز البهجة على وجوه الأطفال وأهالي قرية البياضية، التابعة إداريًا لمركز ومدينة ملوي، جنوب محافظة المنيا، حيث خرج الأهالي من منازلهم يتابعون المشهد بابتسامات عريضة وضحكات لم تتوقف.

تروسيكل بدل الزلاجة والفكرة البسيطة التي صنعت البهجة
بابا نويل بزيه الأحمر الشهير يقود تروسيكل مزينًا بالزينة والألوان، لم تكن الفكرة معقدة لكنها كانت صادقة، يذهب للأطفال ويوزع الهدايا، في صورة جمعت بين بساطة الحياة الريفية وروح الاحتفال العالمية، لتتحول اللقطة إلى حديث الأهالي ولقطات مصورة انتشرت سريعًا على السوشيال ميديا.

فرحة الأطفال و ضحكات تملأ شوارع البياضية
تجمع الأطفال حول التروسيكل، يركضون خلفه ويهتفون بفرح، بينما حرص الشاب المتقمص سانتا كلوز على التقاط الصور معهم، في لحظات عفوية أعادت للأذهان معنى الفرح البسيط، بعيدًا عن المظاهر المكلفة، ليصبح الشارع مسرحًا مفتوحًا للبهجة.

مشاركة الأهالي واحتفال يوحد القلوب
ولم تقتصر الأجواء الاحتفالية على الأطفال فقط، بل شارك الكبار أيضًا في المشهد، حيث عبر أهالي القرية عن سعادتهم بهذه المبادرة التي أضفت روحًا مختلفة على القرية، وأكدوا أن مثل هذه اللفتات الإنسانية البسيطة قادرة على نشر الإيجابية ولم الشمل.

المنيا تحتفل بطريقتها والفرح من قلب الشارع
عكست هذه الاحتفالات روح قري ومراكز محافظة المنيا، التي اعتادت الاحتفال بطريقتها الخاصة، حيث يمتزج التراث المحلي بالبهجة العالمية، في مشهد يؤكد أن الفرح لا يحتاج إلى إمكانيات ضخمة، بل إلى فكرة صادقة وقلب يحب إسعاد الآخرين.
قبل 2026 و رسالة أمل وبداية جديدة
ومع اقتراب بداية عام 2026، حمل مشهد بابا نويل على التروسيكل رسالة أمل وبساطة، مفادها أن الفرح يمكن أن يولد في أبسط الأماكن، وأن ضحكة طفل قد تكون أفضل استقبال لعام جديد.





