عاجل

من فكرة لـ«مصدر رزق..كيف غير جهاز تنمية المشروعات حياة السيدات بالمنيا في2025؟

مشروعات المنيا حصاد
مشروعات المنيا حصاد 2025

لم تعد المشروعات الصغيرة حلمًا مؤجلًا لنساء المنيا، بل تحولت إلى قصص نجاح حقيقية بدأت بفكرة بسيطة وانتهت بمصدر دخل مستدام، أعاد الأمل لآلاف الأسر، ورسخ مفهوم التمكين الاقتصادي للمرأة كأحد محركات التنمية بالمحافظة.

تمويل آلاف مشروعات المرأة خلال عام واحد

نجح فرع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بمحافظة المنيا، خلال عام 2025، في تمويل 3742 مشروعًا خاصًا بالمرأة، بإجمالي تمويل بلغ 142 مليونًا و156 ألفًا و829 جنيهًا، في خطوة تعكس اهتمام الدولة المتزايد بدعم المرأة المعيلة وتحسين أوضاعها الاقتصادية.

تمكين اقتصادي يعزز الاستقرار الاجتماعي

ويأتي هذا الدعم في إطار استراتيجية شاملة تستهدف تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب، ورفع مستوى الدخل للأسر الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والحد من معدلات البطالة، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا داخل المحافظة.

مشروعات متنوعة تواكب احتياجات السوق

وتنوعت المشروعات التي جرى تمويلها بين أنشطة تجارية وخدمية وإنتاجية، شملت الصناعات الغذائية، والمشغولات اليدوية، وتربية الدواجن، والمشروعات المنزلية، بما يتناسب مع طبيعة كل منطقة وقدرات المستفيدات، ويحقق عائدًا اقتصاديًا مستدامًا.

دعم فني وتدريب بجانب التمويل

ولم يقتصر دور الجهاز على تقديم التمويل فقط، بل شمل أيضًا تقديم الدعم الفني، والدورات التدريبية، والاستشارات اللازمة لإدارة المشروعات، لضمان نجاحها واستمرارها، وتحويلها من مجرد فكرة إلى مشروع قادر على المنافسة في السوق المحلي.

المرأة شريك أساسي في التنمية

وأكد مسؤولو الجهاز أن دعم مشروعات المرأة يمثل أولوية قصوى، باعتبارها شريكًا أساسيًا في عملية التنمية، وقوة إنتاجية فاعلة تسهم في دفع عجلة الاقتصاد المحلي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

المنيا نموذج ناجح لدعم المشروعات الصغيرة

ويعد ما تحقق في المنيا خلال عام 2025، نموذجًا ناجحًا لسياسات الدولة في دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، خاصة مشروعات المرأة، بما يعزز من فرص النمو الاقتصادي، ويوفر مستقبلًا أفضل لآلاف الأسر بالمحافظة.

تم نسخ الرابط