حكاية من قلب الأرض إلى أسواق العالم.. الكمون يفتح موسما واعدا في حقول المنيا
كانت حقول قرية بردنوها بمركز مطاي شمال محافظة المنيا، قد أعلنت عن بداية موسم مختلف، قبل أن تكتمل دائرة النهار، موسم يحمل رائحة الأرض وحكاية محصول جديد يفرض نفسه بقوة على خريطة الزراعة التصديرية، حيث تمتد الأراضي الخصبة، بدأت زراعة محصول الكمون في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من النباتات الطبية والعطرية، التي باتت تمثل مستقبلًا اقتصاديًا واعدًا للريف المصري.

المنيا تتقدم الصفوف في زراعة النباتات الطبية والعطرية
وأكدت محافظة المنيا، أن التوسع في زراعة الكمون يأتي ضمن استراتيجية واضحة لدعم المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة، مشيرة إلى أن المحافظة تعد من المحافظات الرائدة في إنتاج وتصدير النباتات الطبية والعطرية، لما تمتلكه من مقومات طبيعية فريدة تشمل المناخ الملائم والتربة الخصبة، إلى جانب الخبرات الطويلة للمزارعين في هذا المجال.

محصول استراتيجي بعائد اقتصادي مرتفع
وأوضحت المحافظة، أن زراعة الكمون تمثل قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الزراعي، نظرًا لارتفاع الطلب عليه في الأسواق المحلية والعالمية، ودخوله في العديد من الصناعات الدوائية والغذائية، فضلًا عن مساهمته في زيادة العائد التصديري وفتح آفاق جديدة لتوفير فرص عمل مستدامة لأبناء الريف.

قيادات الزراعة تتابع التنفيذ ميدانيًا
وجاء ذلك بحضور المهندس محمد أمين، وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، والمهندسة فاطمة عبد المنعم، مدير عام الإرشاد الزراعي بالمديرية، إلى جانب عدد من قيادات مديرية الزراعة، حيث تم الاطلاع على مراحل الزراعة ومناقشة المزارعين حول أفضل الممارسات الفنية، في إطار الحرص على تقديم الدعم المباشر على أرض الواقع.
الإرشاد الزراعي ودوره في تحسين جودة الإنتاج
وأكدت المحافظة، استمرار تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين، مع التركيز على نقل أحدث الأساليب الزراعية وتطبيق التوصيات العلمية، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج ورفع كفاءة المحصول، ويعزز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية المصرية في الأسواق الخارجية، دعمًا لجهود الدولة في تحقيق التنمية الزراعية الشاملة والمستدامة.



