رئيس شعبة المصورين الصحفيين يعلق على واقعة تصوير ريهام عبد الغفور دون علمها
علق مجدي إبراهيم، رئيس شعبة المصورين الصحفيين بنقابة الصحفيين، على الجدل المثار حول تداول صور للفنانة ريهام عبد الغفور على مواقع التواصل الاجتماعي دون علمها، موضحا أن الشخص الذي التقط الصور لا ينتمي إلى أي مؤسسة صحفية أو موقع إخباري.
مصوّر تابع لصفحة شخصية
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صبايا الخير» المذاع على قناة «النهار»، أكد إبراهيم أن من قام بالتصوير يعمل لحساب صفحة شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يعد مصورا صحفيا محترفا أو معتمدا.
حدود دور نقابة الصحفيين
وأشار رئيس شعبة المصورين الصحفيين إلى أن نقابة الصحفيين لا تمتلك صلاحيات منع أي شخص من استخدام هاتفه المحمول للتصوير، سواء في عزاءات الفنانين أو خلال العروض الخاصة للأفلام، باعتبار ذلك تصرفًا فرديًا خارج الإطار النقابي.
انتهاك الخصوصية والمسؤولية القانونية
وشدد مجدي إبراهيم على أن أي شخص ينتهك خصوصية الفنانين أو الشخصيات العامة من خلال التصوير دون إذن، يجب اتخاذ الإجراءات القانونية حياله، مؤكدًا أن تقديم بلاغ رسمي هو السبيل القانوني لمحاسبة المخالفين وحماية الخصوصية.
وفي وقت سابق، أعلنت نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي عن أول تحرك رسمي لها عقب واقعة تصوير الفنانة ريهام عبدالغفور داخل إحدى دور العرض السينمائي.
وطالبت النقابة بتفريغ كاميرات المراقبة الخاصة بالسينما وقاعة العرض، بهدف تحديد هوية الأشخاص الذين تواجدوا أمام المقعد الخاص بها، والذين قاموا بتصويرها بشكل غير مهني أو قانوني.
وأكدت النقابة أنها ستتقدم بهذا الطلب رسميًا إلى النيابة المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين عن الواقعة والمشاركين بها مشددة على أن ما حدث لن يتم التهاون فيه تحت أي ظرف، ومؤكدة في الوقت نفسه استمرارها في متابعة القضية وكافة تداعياتها حتى نهايتها القانونية.
صورة ريهام عبدالغفور
في سياق متصل، أثارت الصورة المنتشرة مؤخرًا للفنانة ريهام عبدالغفور جدلًا واسعًا خاصة بعد تداولها على شكل واسع، والتقط المصوريين هذه الصورة لـ ريهام عبدالغفور من خلال تواجدها أثناء العرض الخاص لفيلمها الجديد خريطة رأس السنة، وكان رد الفنانة ريهام عبدالغفو رعلى تلك الصورة حاسمًا للغاية، حيث قالت في منشورًا عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك: “كان يوم أسود لما بقى في تليفونات بكاميرات، إدت الفرصة لشوية كائنات حقيرة تتغذى على أهداف رخيصة”.



