عاجل

استشاري تغذية يحذر: الإفراط في الحلويات خلال الأعياد يهدد الرشاقة وصحة الجسم

تغذية
تغذية

حذر الدكتور محمد الشافعي، استشاري التغذية العلاجية، من الانسياق وراء الإفراط في تناول الحلويات خلال فترات الأعياد، مؤكدا أن الاحتفالات غالبا ما تكون السبب الرئيسي في زيادة الوزن والشعور بالذنب لاحقًا، خاصة مع دخول فصل الشتاء الذي يشجع على قلة الحركة وزيادة الشهية.

وخلال لقائه ببرنامج «ست ستات» المذاع عبر قناة DMC، مع الإعلامية آية جمال الدين، أوضح الشافعي أن الاستمتاع بالأجواء الاحتفالية لا يتعارض مع الحفاظ على الصحة، شريطة الالتزام ببعض الإرشادات الغذائية البسيطة.


أسباب خفية وراء اشتهاء الحلويات شتاء

كشف استشاري التغذية أن زيادة الرغبة في تناول السكريات خلال فصل الشتاء ترجع لعدة عوامل متداخلة، أبرزها حاجة الجسم لمصدر طاقة أعلى لمقاومة البرودة، إضافة إلى التغيرات الهرمونية التي تؤدي إلى زيادة إفراز الأنسولين، ما يعزز الإحساس بالجوع.


وأشار أيضًا إلى أن قلة النشاط البدني والجلوس لفترات طويلة داخل المنازل يخلقان حالة من الملل، تدفع الكثيرين إلى الإكثار من تناول المسليات والحلويات دون شعور.


التوقيت يصنع الفارق في تناول السكريات

وفيما يتعلق بالسؤال المتكرر حول إمكانية تناول الحلويات دون زيادة الوزن، شدد الدكتور محمد الشافعي على أهمية اختيار التوقيت المناسب، مؤكدًا أن أفضل وقت لتناول قطعة حلوى يكون بعد وجبة الغداء مباشرة.
وأوضح أن تناول السكريات في هذا التوقيت يقلل من الارتفاع المفاجئ في الأنسولين، على عكس تناولها ليلًا أو على معدة فارغة، والذي يؤدي إلى تخزين الدهون بشكل أكبر.

 

أكد الشافعي أن الرشاقة لا تعني الحرمان، بل تعتمد على التوازن والاختيار الذكي، مشيرًا إلى ضرورة التركيز على الأطعمة الغنية بالبروتين والخضروات، مع تقليل الاعتماد على النشويات والسكريات، كما دعا إلى تنظيم مواعيد الوجبات وتجنب تناول وجبة دسمة قبل النوم، مع الالتزام بمبدأ الاعتدال في الكميات، والاستمتاع بالأطعمة المفضلة دون إفراط.
واختتم استشاري التغذية العلاجية حديثه بالتأكيد على أن الاعتدال هو الأساس للحفاظ على الصحة، ناصحًا بعدم الاعتماد على التجارب الشخصية في الأنظمة الغذائية، وضرورة الرجوع إلى المتخصصين، قائلًا: «اسأل طبيب ولا تسأل مجرب».

تم نسخ الرابط