مبعوث أممي سابق: أكراد سوريا لا يطمحون للانفصال واتفاق مارس 2025 فشل
أكد السفير رمزي عز الدين نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا سابقا، أن الوضع في سوريا يظل معقدا، موضحا أن الأكراد لا يسعون للانفصال عن الدولة، بل يطالبون فقط باحترام خصوصيتهم الثقافية.
مفاوضات مستمرة بين الأكراد والحكومة
وخلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج «حديث القاهرة»، المذاع على قناة «القاهرة والناس»، أشار رمزي إلى وجود مفاوضات مستمرة بين الأكراد والحكومة السورية بدعم أمريكي، إذ يسعى الأكراد للحصول على وضع خاص ضمن الدولة السورية.
تشكيل فرق عسكرية مستقلة
وأضاف أن الحكومة السورية مستعدة لدمج الأكراد في مؤسسات الدولة، لكنها ترفض تشكيل فرق عسكرية مستقلة لهم، واقترحت دمجهم في ثلاثة فرق ضمن الجيش السوري، وهو ما رفضه الأكراد.
كما أوضح رمزي أن اتفاق مارس 2025 كان بمثابة اتفاق نوايا أكثر من كونه خطوة عملية، وتم توقيعه تحت ضغط أمريكي، ولم يسفر عن أي تقدم ملموس في المفاوضات.
في وقت سابق، أكد السفير رمزي عز الدين نائب وزير الخارجية الأسبق، أن المنطقة أمام مفترق طرق ونظام متعدد الأقطاب والنظام الدولي يعيش مرحلة انتقالية منذ نهاية الحرب الباردة، لافتا إلى أن هناك انقسامات داخل لتيار المؤيد لترامب في أمريكا وعلامات استفاهم كبيرة وتعتيم حول خسائر البرنامج النووي الإيراني.
وقال السفير رمزي عز الدين، خلال لقاء ببرنامج "يحدث في مصر"، مع الإعلامي شريف عامر، المذاع على قناة إم بي سي مصر، إن الإيرانيين نفسهم طويل للغاية، مضيفا: "اتصور أن الإيرانيين قبلوا وقف إطلاق النار مع إسرائيل لتقليل الخسائر لكن سيحاولون من جديد تخصيب اليورانيوم وتنفيذ البرنامج النووي الذي يعملون عليه من سنوات طويلة".
وتحدث السفير رمزي عز الدين، عن توقعات سياسة الرئيس الأمريكي ترامب قائلا: "صعب تعرف ترامب عايز إيه وكلامه كل تناقض لكن لا اعتقد أن إيران ستتخلى على برنامجها النووي"، متوقعا أن الإيرانيين سيدخلون في تفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية دون العمل على أن يصلوا لاتفاق وفي نفس الوقت سيستمرون في العمل للوصول للبرنامج لنووي بطرق مختلفة.
القوى الإقليمية
من جانبه؛ أكد الدكتور عبد المنعم سعيد المفكر السياسي، أن إسرائيل تستطيع أن تتلاعب بالولايات المتحدة الأمريكية والقوى الإقليمية للوصول إلى أهدافها والسير في مشروع توسعي قائم على فرض الأمر الواقع، واصفا سياسة إسرائيل بـ"الجعجعة" مما يجبر الأطراف الأخرى على الدخول في حرب أو تجنبها.



