عاجل

نشأت الديهي: صفقة الغاز مع إسرائيل تجارية بحتة ولا علاقة لها بالسياسة

نشأت الديهي
نشأت الديهي

أكد الإعلامي نشأت الديهي أن صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل لا تحمل أي دلالة سياسية، مشددا على أنها صفقة تجارية واقتصادية خالصة تمت بموافقة الدولة المصرية.

ونفى الديهي بشكل قاطع وجود أي تغير في الموقف المصري تجاه إسرائيل، موضحا أن ما يثار حول الأمر لا يستند إلى حقائق.

لا تقارب سياسي ومصر لا تحب إسرائيل

وأوضح الديهي خلال تقديمه برنامج بالورقة والقلم على قناة Ten أن مصر لا تسعى لأي تقارب سياسي مع إسرائيل، مؤكدًا أن الحديث هنا يتعلق بالصهيونية وليس بالديانة.


وأضاف أن التعامل التجاري مع اليهود كان موجودا منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ما يؤكد أن التجارة في حد ذاتها ليست محرمة ولا تعني قبولا سياسياً.

الصفقة قائمة منذ سنوات وليست جديدة

وأشار إلى أن صفقة الغاز المثيرة للجدل قائمة منذ عام 2019 وتمت وفق عقود واضحة ومعلنة.
وأكد أن من يعترض على الصفقة مطالب بتقديم بديل حقيقي، متسائلاً عن جدوى استيراد الغاز بأسعار مضاعفة من دول أخرى.

الأسعار والبدائل غير المتاحة

وأوضح الديهي أن مصر تستورد الغاز بسعر أقل مقارنة بأسعار دول أخرى يصل فيها السعر إلى الضعف.

ولفت إلى أن بعض الدول لا تمتلك وحدات تسييل غاز تسمح لها بالتصدير، ما يقلل من الخيارات المتاحة.

مكاسب اقتصادية رغم التحديات

وأكد أن مصر تحقق مكاسب اقتصادية من الصفقة في ظل انخفاض الإنتاج المحلي وحدوث عجز يتم تعويضه بسعر السوق العالمي.


وشدد على أن السوق لا يعرف المجاملات، وأن التجارة تحكمها المصالح لا الشعارات.

لا مزايدة وطنية في الاقتصاد

وقال الديهي إن التجارة تجارة والصفقات صفقات، ولا مجال للمزايدة الوطنية في القضايا الاقتصادية.


وأضاف أنه شخصيا غير سعيد بالصفقة، لكن الدولة قامت بما هو واجب في ظل الظروف الحالية.

البديل أولا ثم الانتقاد

ودعا كل من يملك بديلا عمليا إلى طرحه بدلاً من الاكتفاء بالهجوم والانتقاد.


وأكد أن الدولة تمتلك تعاقدات غاز مسال تكفي لتغطية أي ظروف استثنائية محتملة.

هل يمكن قطع الغاز عن مصر

وفي ختام حديثه، استبعد الديهي تماما إمكانية لجوء إسرائيل إلى قطع إمدادات الغاز.


وأكد أن التعاقدات القائمة تمنع ذلك، وأن الأمر غير وارد من الأساس في ظل الاتفاقات الموقعة.

تم نسخ الرابط