إندونيسيا.. ثوران جبل سيميرو يطلق حمم وسيول طينية في جاوة الشرقية|فيديو
شهدت منطقة جبل سيميرو في مقاطعة جاوة الشرقية بإندونيسيا، اليوم الأحد، تجدد تدفقات الحمم البركانية الباردة نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت على قمته.
وأفادت التقارير بأن أحد عمال مناجم الرمال حوصر أثناء عمله على ضفاف النهر مع ارتفاع مفاجئ في منسوب المياه.
وحمل التدفق السريع، الذي اجتاح منطقة تعدين الرمال في لوماجانغ، طينًا كثيفًا وصخورًا كبيرة، مسببًا مخاطر كبيرة على العمال والممتلكات في المنطقة، وسط تحذيرات السلطات من الاقتراب من مجرى السيول.
ثوران جبل سيميرو في إندونيسيا
وثار جبل سيميرو، أحد أنشط البراكين في إندونيسيا، صباح اليوم الأحد، مطلقًا سحبًا كثيفة من الدخان بلغ ارتفاعها نحو 1.2 كيلومتر فوق فوهته، وذلك في مقاطعة جاوة الشرقية.
ويقع البركان على الحدود الفاصلة بين منطقتي لوماجانج ومالانج، ولا يزال في حالة تأهب من المستوى الثالث (إنذار)، وفقًا لما أفادت به وكالة "أنتارا" الإندونيسية للأنباء.
وقال ليسوانتو، المسؤول في مركز مراقبة جبل سيميرو بمنطقة لوماجانج، إن الثوران وقع في تمام الساعة 5:46 صباحًا بالتوقيت المحلي يوم 21 ديسمبر 2025، مشيرًا إلى أن عمود الدخان ارتفع لمسافة 1200 متر فوق قمة الجبل.
من جانبه، دعا مركز علم البراكين والتخفيف من المخاطر الجيولوجية المواطنين إلى الامتناع عن ممارسة أي أنشطة في القطاع الجنوبي الشرقي من البركان، ضمن نطاق يصل إلى 13 كيلومترًا من القمة، حفاظًا على سلامتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن إندونيسيا تقع ضمن نطاق "حلقة النار في المحيط الهادئ"، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي والبركاني المرتفع، مما يجعل البلاد عرضة بشكل متكرر لثوران البراكين والزلازل.
إندونيسيا تحت الماء.. أكثر من ألف قتيل ومئات المفقودين بسبب الفيضانات
وفي وقت سابق، ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت إندونيسيا مؤخرًا إلى 1003 قتلى، فيما لا يزال 218 شخصًا في عداد المفقودين، وفقًا لما أعلنته الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث.
مأساة إنسانية متفاقمة جراء الفيضانات
وأوضحت الوكالة أن الكوارث التي اجتاحت مقاطعات شمال وغرب سومطرة وآتشيه قبل نحو أسبوعين أسفرت أيضًا عن إصابة أكثر من 5400 شخص، في حين اضطر نحو 1.2 مليون مواطن إلى الإقامة في مراكز إيواء مؤقتة، وسط أوضاع إنسانية صعبة.

وتفاقمت الأزمة خلال الأيام الماضية، حيث أفادت السلطات بارتفاع متسارع في أعداد الضحايا، مع استمرار فرق الإنقاذ في البحث عن عشرات المفقودين تحت الأنقاض وفي المناطق التي غمرتها السيول.
فيضانات سومطرة في قلب الكارثة
وقال المتحدث باسم وكالة إدارة الكوارث في إقليم سومطرة الغربية، إلهام وهاب، في تحديث ميداني، إن عدد الوفيات في الإقليم وحده بلغ 61 شخصًا، فيما لا يزال 90 آخرون مفقودين، وهو ارتفاع كبير مقارنة بالتقديرات السابقة.
وسجلت شمال سومطرة العدد الأكبر من الضحايا بواقع 116 قتيلًا، بينما أحصى إقليم آتشيه ما لا يقل عن 35 حالة وفاة، وسط دمار واسع طال البنية التحتية والطرق والجسور.



