لخدمة 7 مليون مواطن.. المنيا أولى محافظات المرحلة الثانية للتأمين الصحي 2025
شهدت محافظة المنيا مع مطلع عام 2025، تحولًا نوعيًا في ملف الرعاية الصحية، حيث تتصدر المشهد كإحدى المحافظات الأكثر جاهزية لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، هذا التحول لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة سنوات من العمل المتواصل لتطوير البنية التحتية الصحية والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للمواطنين في المدن والقرى على حد سواء.
طفرة في البنية التحتية الصحية تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية
أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن المحافظة شهدت تطورات هائلة في القطاع الصحي، شملت تطوير وتحديث المستشفيات العامة والمركزية، ورفع كفاءة الوحدات الصحية والمراكز العلاجية ووحدات طب الأسرة، إلى جانب دعمها بأحدث الأجهزة الطبية.
وأوضح كدواني خلال تصريحات سابقة، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهادفة إلى تحسين مستوى الخدمات الصحية وضمان وصولها لكل المواطنين بعدالة وجودة.
جاهزية كاملة لاستقبال منظومة التأمين الصحي الشامل
وأشار محافظ المنيا، إلى أن المحافظة أصبحت على جاهزية تامة لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن تقديم خدمات طبية متكاملة تغطي مختلف التخصصات، وتوفر رعاية صحية مستدامة لنحو 7 ملايين مواطن من أبناء المنيا، في إطار منظومة حديثة تعتمد على الجودة والكفاءة وسرعة الأداء.
التأمين الصحي الشامل مشروع قومي يعيد بناء المنظومة الصحية
من جانبه، أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن منظومة التأمين الصحي الشامل تُعد من أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة حاليًا، لما لها من دور محوري في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن الدولة تولي هذا الملف اهتمامًا بالغًا باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الصحية.
المنيا أولى محافظات المرحلة الثانية
وأضاف رئيس هيئة الرعاية الصحية، أن الاستعدادات الجارية لبدء تطبيق المنظومة بمحافظة المنيا تسير وفق خطة متكاملة، تشمل استكمال تطوير المنشآت الصحية، وتأهيل وتدريب الكوادر الطبية والإدارية، مؤكدًا وجود توافق على أن تكون المنيا أولى محافظات المرحلة الثانية في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.
صحة تليق بالمواطن ورؤية مستقبلية واعدة
ومع دخول عام 2025، تمضي محافظة المنيا بخطى واثقة نحو مستقبل صحي أفضل، يعكس رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري، ويؤكد أن الحصول على خدمة طبية لائقة لم يعد امتيازًا، بل حقًا أصيلًا لكل مواطن، في منظومة صحية متكاملة تضع المريض في قلب الاهتمام وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية وجودة الحياة.




