رفع درجات الاستعداد القصوى بمستشفيات قنا استعداداً لانتخابات مجلس النواب
أعلن الدكتور أحمد محمود صادق وكيل وزارة الصحة بمحافظة قنا عن رفع درجة الاستعداد القُصوى بجميع المستشفيات والمنشآت الصحية التابعة للمديرية على مستوى المحافظة؛ تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا.
وأكد وكيل الوزارة على تواجد الأطقم الطبية بكامل جاهزيتها في جميع أقسام الاستقبال والطوارئ والعناية المركزة، مع تعزيز أعداد الأطباء وأفراد التمريض والتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية وأرصدة بنوك الدم بكميات كافية لمواجهة أي طارئ.
ووجه بضرورة تواجد مديري المستشفيات أو من ينوب عنهم على مدار الساعة وعقد غرفة الأزمات والطوارئ بالمديرية طوال أيام التصويت لمتابعة الموقف الصحي ميدانياً لحظة بلحظة.
وأشار إلى أن جميع المستشفيات في حالة جاهزية تامة من حيث التجهيزات الطبية والكفاءات الفنية بما يضمن تقديم خدمات علاجية طارئة على مدار الساعة.
وأشار الدكتور أيمن السيد مدير إدارة الرعاية العاجلة والحرجة بالمديرية إلي أن هناك تنسيقاً كاملاً بين غرفة طوارئ المديرية وغرفة العمليات بديوان عام المحافظة وهيئة الإسعاف المصرية لتكثيف انتشار سيارات الإسعاف حول اللجان والمقار الانتخابية لضمان سرعة الاستجابة وتقديم الدعم الطبي اللازم في مختلف أنحاء المحافظة.
وأكد استمرار المتابعة الميدانية لغرفة الطوارئ المركزية بالمديرية ومتابعة حالات الطوارئ بالمستشفيات أولًا بأول لضمان تقديم خدمة طبية آمنة ومتكاملة طوال فترة الانتخابات.
حركة تنقلات جديدة لرؤساء المراكز والمدن ونوابهم
من جهة أخرى اعتمد الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا حركة تنقلات جديدة شملت عدداً من رؤساء المراكز والمدن ونوابهم، وذلك في إطار خطة المحافظة لتطوير الأداء الإداري ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز قدرات الجهاز التنفيذي بالمحافظة بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية من العمل التنموي.
يأتي هذا القرار استكمالاً لاعتماد الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية لتعيين أربعة من رؤساء المدن الجدد بمحافظة قنا خلال الأيام الماضية، بما يعكس التنسيق المستمر بين المحافظة والوزارة في دعم منظومة القيادات المحلية وسرعة تنفيذ برامج الإصلاح الإداري.
وأكد محافظ قنا أن حركة التنقلات تهدف إلى ضخ دماء جديدة في المواقع القيادية بهدف تعزيز الكفاءة التنظيمية والإدارية ودعم جهود التنمية المحلية، موضحاً أن الاختيارات تمت وفق معايير دقيقة تركز على الكفاءة والانضباط وخدمة الصالح العام بما يضمن تحقيق الأداء الأمثل داخل الوحدات المحلية.
وأشار إلى أن الحركة تضمنت الدفع بعدد من القيادات الشابة لتولي مواقع تنفيذية جديدة بما يتيح لهم اكتساب الخبرات وتحمل المسؤولية في إدارة ملفات التنمية بالمراكز والمدن، إلى جانب إعادة توزيع عدد من الكفاءات المتميزة لتحقيق أقصى استفادة من خبراتهم في دعم منظومة العمل الميداني وتعزيز التكامل بين مختلف الإدارات.
وشدد المحافظ على جميع القيادات الجديدة بضرورة العمل بروح الفريق الواحد والتفاعل الإيجابي والمباشر مع مشكلات المواطنين، والإسراع في إنجاز المشروعات الخدمية والتنموية الجارية، وتقديم أفضل الخدمات بما يحقق رضا المواطنين ويعزز الثقة في الأداء الحكومي.



