أقدم بائع في قنا.. عم سمير: الكنافة البلدي ستظل متربعة على عرش المائدة المصرية
أمام المسجد العمري الكائن بوسط مدينة قوص، جنوب محافظة قنا، يجلس العم سمير محمد محمود مرتديا جلبابه الصعيدي ويضعل علي راسه طاقية زرقاء اللون تقيه من درجات الحرارة في الشارع ، يعمل في صناعة الكنافة البلدي منذ 50 عاما تقريبا.
“نيوز رووم” التقت العم سمير ليسرد لنا قصة صناعة الكنافة البلدي علي الصاج الحديدي القديم ومدي الاقبال عليها.
صناعة الكنافة البلدي في قوص
قال العم سمير ، أنني أعمل في تلك المهنة منذ كان عمري 6 سنوات ، وحاليا لي أكثر من 50 عاما وأعمل في تلك المهنة التي أصبحت مهنتي التي لا أعرف غيرها منذ أن تعلمتها من مهاجرين قدموا من السويس في وجود والدي .
وأضاف أن الكنافة تصنع من الدقيق والماء وشوية ملح خفيف وهذه الصناعة معروفة منذ العهد الفاطمي ، وهذه الحلوي سوف تظل موجودة علي مدار العمر حتي 100 عام قادم مهما تعددت الحلو سوف تتربع علي عرش المائدة في رمضان .
رمضان هو الموسم الأكثر بيعا
وأشار العم سمير ، الي أن شهر رمضان الكريم هو أكثر المواسم بيعا ويكون الاقبال طبيعي عليها ولكن في غير ذلك يكون أقل طبعا ولكن تظل الكنافة البلدية هي الاكثر تداولا والتي يقبل عليها الصغير والكبير .
ولفت الي أن البعض يجعل منها الوجبة الخفيفة علي المعدة من خلال وضعها في اللبن والسكر وملعقة السمن البلدي وهذا أمر معروف في الصعيد ،أن يتم تناولها وتداولها دون اي شئ أخر وهناك البعض الذي يصنع منها الصواني وكلها محشوه المكسرات وجوز الهند وغيره .
وعن اختلاف الاسعار قال “ بالطبع هذا الامر أثر علينا كثيرا في حركة البيع والشراء التي إثرت بشكل كبير علينا سعر الكنافة كان 30 قرشا واصبح اليوم يتراوح بين 25 الي 30 جنيها وها أمر طبيعي في ظل ارتفاع اسعار مكونات الكنافة ”.
ولفت الي أن اسعار اسطوانت البوتجاز أثرت طبعا بشكل كبير ، وهذا الأمر لم يكن قبل ذلك الذي كنا نعمل فيها بالبوص والحطب لاشعال وتسخين الصاج الحديدي الذي نصنع عليه الكنافة البلدي التي كانت ولا تزال تباع بنفس القيمة الغذائية .



