زيلينسكي يعلن اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني السابق

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، عن مقتل أندريه باروبي، رئيس البرلمان الأوكراني السابق، في مدينة لفيف الواقعة غرب أوكرانيا.
وفي تغريدة له على حسابه الرسمي في موقع "إكس"، أكد زيلينسكي أنه تلقى تفاصيل مبدئية عن الحادث من وزير الداخلية إيهور كليمنكو والمدعي العام روسلان كرافشينكو.
وكتب زيلينسكي: "تم إعلامي للتو من قبل وزير الداخلية والمدعي العام حول الجريمة المروعة في لفيف، قُتل أندريه باروبي"، مشيرًا إلى أن التحقيق في جريمة القتل مستمر، لكنه لم يقدم أي تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث أو المشتبه بهم.
دعوة لاتخاذ خطوات حاسمة ضد روسيا
في سياق آخر، دعا زيلينسكي الولايات المتحدة وأوروبا والعالم بشكل عام إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد روسيا على خلفية تصاعد الهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية،
وشدد الرئيس الأوكراني زيلينسكي على أن هذه الحرب لن تنتهي بالبيانات السياسية فقط، مؤكدًا أنه يجب اتخاذ "خطوات حقيقية" للتصدي للعدوان الروسي.
وتزامن هذا التصريح مع موجة جديدة من الهجمات الروسية التي استهدفت مناطق عدة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي ضربت مناطق جنوب شرق أوكرانيا، بما في ذلك منطقة زابوريجيا.
زيلينسكي يطالب بفرض عقوبات أشد على روسيا
أكد زيلينسكي على أهمية زيادة الضغوط الاقتصادية على روسيا، خصوصًا في القطاعين المالي والطاقة، داعيًا إلى فرض عقوبات أقوى ضد روسيا، بما في ذلك استهداف البنوك الروسية والشركات المرتبطة بقطاع الطاقة.
كما طالب بفرض رسوم مشددة على الدول التي تواصل شراء النفط والغاز من روسيا، مما يساهم في تمويل العمليات العسكرية الروسية. ورغم أنه لم يذكرها بشكل مباشر، يبدو أن زيلينسكي كان يشير إلى دول مثل الصين والهند التي لا تزال تقوم بتوريد النفط والغاز الروسي.
انتقادات لتجاهل روسيا وتباطؤ الغرب
في الوقت نفسه، عبر زيلينسكي عن أسفه لتجاهل روسيا التام للجهود السياسية التي تبذلها الدول الغربية، مشيرًا إلى أن روسيا استغلت الوقت الذي منحته لها القوى الغربية لإعداد نفسها للهجمات الجديدة، في محاولة لزيادة الضغط العسكري على أوكرانيا.
كما انتقد زيلينسكي بشدة ما وصفه بـ "المماطلة الغربية"، مشددًا على ضرورة أن تكون هناك خطوات أكثر فعالية وحاسمة ضد موسكو إذا كانت الدول الغربية جادة في دعم أوكرانيا في هذه الحرب.