عاجل

تحسين الأسطل: 238 شهيدًا من الصحفيين الفلسطينيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي

غزة
غزة

تحدث الدكتور تحسين الأسطل، نائب نقيب  الصحفيين الفلسطينيين، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي لا يشن حربًا فقط على الأرض والإنسان، بل أيضًا على الرواية الفلسطينية، التي يحاول الصحفيون نقلها إلى العالم رغم كل المخاطر.

 الأسطل: “أنا الآن أحدثكم من خيمة”

وقال الأسطل في حديثه مع "القاهرة الإخبارية": "أنا الآن أحدثكم من خيمة، بعدما كنت أعيش مع عائلتي في منزل تبلغ مساحته 240 مترًا، مجهز بكامل مرافقه، هذا المنزل دُمر بالكامل في إطار حملة تهديم طالت أكثر من 350 ألف منزل، ما يعني محو محافظتين بالكامل: رفح وخان يونس، من على الخريطة".

وأوضح أن المنطقة التي يسميها الاحتلال "المنطقة الإنسانية" في مواصي خان يونس، لا تعدو كونها شريطًا ضيقًا من الأرض لا يتجاوز طوله كيلومترات معدودة، يُكدّس فيها ما يقارب 700 ألف نازح يعيشون ظروفًا إنسانية صعبة، مشيرًا إلى أن هذا المشهد يذكّر بنكبة عام 1948 وما أعقبها من تهجير أكثر من مليون فلسطيني.

استهداف الصحفيين

وفيما يخص استهداف الصحفيين، أكد الدكتور أن "الاحتلال الإسرائيلي يتبع تكتيكًا مزدوجًا لقمع الحقيقة: أولًا، بمنع الصحفيين الأجانب من الدخول إلى قطاع غزة ومشاهدة ما يجري؛ وثانيًا، باستهداف الصحفيين المحليين بشكل مباشر، رغم أنهم لا يحملون سلاحًا سوى الكاميرا والكلمة".

وأشار إلى أن حصيلة شهداء الصحافة في غزة منذ 7 أكتوبر وحتى اليوم بلغت 238 شهيدًا صحفيًا، إلى جانب 500 إصابة، موضحًا أن "كل الصحفيين في غزة اليوم يعيشون في خيام وتحت خطر دائم، وسط ظروف قاسية جدًا تهدد حياتهم ومهنتهم".

 الاحتلال يبرر جرائمه بحق الصحفيين 

ونوّه إلى أن الاحتلال يبرر جرائمه بحق الصحفيين باتهامهم زورًا بالإرهاب، كما حدث مع مراسل قناة الجزيرة أنس الشريف، الذي أُلصقت به تهم لا أساس لها، رغم أن عمله الوحيد هو نقل الحقيقة للعالم.

ورحب الدكتور باسم نقابة الصحفيين الفلسطينيين بأي لجنة تحقيق دولية مستقلة تحقق في مزاعم جيش الاحتلال، وقال: "نعلن من القاهرة الإخبارية أننا نرحب بتحقيق دولي شفاف، لكشف حقيقة ما جرى ويجري من استهداف ممنهج للصحفيين الفلسطينيين داخل خيامهم، ولنسحب بذلك كل الذرائع الزائفة من يد الاحتلال".

وختم بقوله: "الاحتلال لا يخشى السلاح، بل يخشى الحقيقة، ويقتل الصحفيين لأنهم صحفيون فقط. وإذا لم تكن هناك جهة تحقيق مستقلة، فكيف يمكن تصديق رواياته أو محاسبته على جرائمه؟".

تم نسخ الرابط