محلل سياسي: إسرائيل تجاوزت 7500 خرقًا في لبنان منذ انتهاء الهدنة|فيديو

في تطور جديد للأحداث على الجبهة اللبنانية، أكد العميد تقي الدين التنير، المحلل السياسي، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته الجوية على الأراضي اللبنانية، في تصعيد مستمر يهدف إلى جرّ "حزب الله" إلى مواجهة عسكرية واسعة.
وأوضح التنير، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "منتصف النهار" المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الغارات تحمل طابعًا استفزازيًا متعمدًا، ما يعكس رغبة إسرائيل في فرض واقع جديد على الأرض.
250 يومًا من الخروقات دون التزام
وأشار التنير إلى أن إسرائيل لم تلتزم منذ لحظة انتهاء وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024 بأي من تعهداتها، بل استمرت في تنفيذ هجمات ممنهجة. ولفت إلى أن عدد الخروقات الإسرائيلية للحدود والمجال الجوي اللبناني بلغ أكثر من 7500 خرق خلال أقل من عام، وهو رقم يعكس مدى التصعيد الذي تمارسه تل أبيب بلا أي محاسبة دولية.
خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات
وتابع المحلل السياسي أن الاعتداءات الإسرائيلية تسببت في سقوط ما لا يقل عن 300 شهيد، وأكثر من 1200 مصاب، فضلًا عن تدمير واسع للبنية التحتية في مناطق الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية، بالإضافة إلى أجزاء من شرق لبنان ،وأكد أن آلاف الأسر شُردت جراء هذه الضربات، وأن كثيرًا من القرى أصبحت شبه خالية من سكانها.
إسرائيل لا تنوي التراجع
وفي لهجة واضحة، أشار التنير إلى أن إسرائيل أعلنت صراحةً أنها لن تلتزم بأي تهدئة، وأنها مستعدة لاستخدام القوة العسكرية في أي وقت ترى فيه "خطرًا" يهدد أمنها. وقال: "الاحتلال لا يتردد في استخدام القوة المفرطة، وهو يتعامل مع الأرواح والمنازل وكأنها أهداف مشروعة، غير عابئ بأي اعتبارات إنسانية أو قانونية".
دعوات لتحرك دولي
واختتم العميد تقي الدين التنير مداخلته بالتأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل وجاد، مشيرًا إلى أن صمت العالم يشجع إسرائيل على التمادي أكثر في عدوانها ، وأضاف أن الوضع في لبنان بات هشًا ومفتوحًا على كل الاحتمالات، ما لم يتم كبح جماح التصعيد الإسرائيلي سريعًا.
وفي وقت سابق ،أكد أسامة الدليل، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي أن ما تتعرض له مصر والمنطقة العربية حاليًا لم يعد في إطار "نظرية مؤامرة" تقليدية، بل تجاوز تلك المرحلة إلى واقع عملي على الأرض، قائًلا: “ما يجري هو تنفيذ فعلي لمخططات معروفة تستهدف تقسيم وتفتيت الدول العربية، وليس مجرد تصور نظري أو تخوف مستقبلي”.