سكرتير عليا الوفد ينعي ضحايا حادث قطاري العياط ويطالب بتحقيق عاجل
تقدم سكرتير الهيئة العليا بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل ويعيدهم إلى أسرهم سالمين.
وأكد سيد طه فايز أن أرواح المصريين وسلامتهم يجب أن تظل دائماً فوق كل اعتبار، مشدداً على أن الحق في وسيلة نقل ومواصلات آمنة ليس ترفاً، بل هو حق أصيل لكل مواطن ومسؤولية حتمية لا يجوز التهاون فيها تحت أي ظرف.
وطالب "فايز" بضرورة إجراء تحقيق فني وقضائي عاجل وشامل وشفاف لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسباب وقوعه بدقة، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته عنه، مؤكداً أن المعيار الحقيقي لنجاح أي تطوير في منظومة السكك الحديدية ليس حجم الإنفاق المادي وحده، بل قدرة المنظومة الفعلية على حماية حياة الإنسان ومنع وقوع الكوارث.
كما شدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة وعاجلة لمنظومات الإشارات، والتحكم، والتشغيل، وإجراءات السلامة والصيانة على أرض الواقع، والاستعانة بالخبرات الفنية المستقلة عند الضرورة، ووضع آليات ملزمة لمعالجة أي أوجه قصور تكشف عنها التحقيقات.
ودعا سكرتير الهيئة العليا لحزب الوفد إلى توفير أقصى درجات الرعاية الطبية والعلاجية للمصابين، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمادي الكامل لأسر الضحايا والمصابين، وضمان حصولهم على حقوقهم كاملة دون أي تعقيدات إدارية أو تأخير.
وفي ختام تصريحه، أشاد سيد طه فايز بجهود رجال الإسعاف والحماية المدنية والأطقم الطبية والأجهزة المعنية، فضلاً عن المواطنين الأبطال الذين سارعوا إلى نجدة وإغاثة المصابين، مؤكداً أن هذه المواقف الإنسانية تعكس أصالة الشعب المصري وتوهج روحه في أوقات الشدة، ومؤكداً بالقول: "إن كل مواطن يخرج من بيته ساعياً على رزقه يجب أن يعود إلى أسرته آمناً مطمئناً، وهذه مسؤولية لا تحتمل التقصير أو التأجيل".