بعد شائعات تدهور حالتها الصحية.. ريما الرحباني تطمئن جمهورها
أثارت شائعات متداولة مساء أمس عن نقل المخرجة ريما الرحباني إلى المستشفى إثر تعرضها لوعكة صحية خطرة، مما جعل الجمهور يقلق بشأنها، قبل أن تتفاعل ريما مع ما يُشاع بطريقة غير مباشرة، واضعة حداً للتكهنات حول وضعها الصحي.
ريما الرحباني تعلق على شائعات تدهور حالتها الصحية
حيث نشرت ريما الرحباني عبر صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً من أغنية لشقيقها الراحل زياد الرحباني، أرفقته بعبارة: "أبداً.. سيّدي! إلى أَنْ يَعُوُوُوُوُوُدْ"، في إشارة اعتبرها المتابعون رداً ذكياً على الشائعة، من دون الدخول في سجال أو إصدار بيان مباشر بشأنها.
وبهذا التفاعل، اختارت ريما الاستعانة بكلمات من إرث شقيقها الفني لتطمئن جمهورها بصورة غير مباشرة، بعدما أثارت المعلومات المتداولة تساؤلات وقلقاً حول وضعها الصحي.
زياد الرحباني استسلم لحب أمه
في سياق آخر، قد كشفت ريما الرحباني ابنة المطربة فيروز وشقيقة الملحن الراحل زياد الرحباني عن مفاجأة بشأن وفاة شقيقها زياد الرحباني، مؤكدة أن السبب وراء الوفاة كان إهمال طبي وليس أكثر، وذلك من خلال منشور عبر حسابها ارلسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
حيث قالت ريما الرحباني في منشورها: “زياد ما اتشالش منه جزء من الكبد ولا البنكرياس، زياد ماكانش وصل لمرحلة زراعة الكبد، زياد ماكانش محتاج فلوس من حد، لا من دولة ولا من أي جهة تانية، وأكيد ماكانش بيلم فلوس من حد! عيب الكلام ده، زياد أمه وأخته كانوا معاه وفضلوا جنبه من أول عمره لآخر عمره، زياد كان متعلق بالحياة وبيحبها، وبيخاف من الموت، وبيخاف على نفسه، زياد كان مؤمن وثوري، إيمانه كان أقوى من إيمان ناس كتير مؤمنين من غير ما يسألوا أو يشكوا،يعني زياد ما استسلمش غير لحب أمه وأخته، وأخته قبل أمه، لأنه كان عارف إن الأم هي «أم»؛ بتحب من غير شروط ولا قيود، ومش مهم عندها تفهم، هي كل اللي يهمها إنها تحب، ومابتعرفش تعمل حاجة غير إنها تحب.”






