رئيسة سلوفينيا تشيد بدور مصر في الوساطة.. تؤكد: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
أكدت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، أن الشعب الفلسطيني يستحق إقامة دولته المستقلة والعيش في أمان، مثل الشعب الإسرائيلي، مشددة على أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، أمر غير مقبول ولا يمت للإنسانية بصلة.
وقالت رئيسة سلوفينيا، خلال لقاء خاص مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق، عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن أعداد القتلى والجرحى في فلسطين مفجعة، وإن معظم الضحايا من النساء والأطفال، متسائلة عن الذنب الذي ارتكبه هؤلاء، ومؤكدة أن ما يحدث يسلب أجيالًا كاملة كرامتها ومستقبلها.
وأضافت أن القضية الفلسطينية كانت محورًا رئيسيًا في مباحثاتها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحة أنها كانت تتطلع منذ فترة طويلة إلى لقائه والتحدث معه، ولا سيما بشأن تطورات الأوضاع في فلسطين، بعدما تولت منصبها قبل أربع سنوات ودخلت عامها الخامس في الرئاسة.
وأشادت موسار بالدور المصري في تقديم المساعدات الإنسانية، وجهود القاهرة للوساطة من أجل التوصل إلى حل مناسب وممكن للقضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن هذه المهمة من أصعب المهام التي يمكن تصورها، وأنها سألت الرئيس السيسي خلال اللقاء عن رؤيته بشأن سبل الوصول إلى حل للأزمة.
وشددت رئيسة سلوفينيا على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن تقديمه للشعب الفلسطيني، معربة عن أسفها لعدم ظهور أي مؤشرات حتى الآن على انفراجة للأزمة، لكنها أكدت أن ذلك لا ينبغي أن يدفع إلى التوقف عن مناقشة القضية أو المطالبة بتحقيق السلام.
وأوضحت أن سلوفينيا تحرص على التعبير بوضوح عن مواقفها تجاه القضايا التي تراها عادلة، مؤكدة أن الدفاع عن الإنسانية والسلام مسؤولية لا يمكن لأي إنسان أو سياسي التخلي عنها أو التزام الصمت إزاءها.
وتابعت أن كل إنسان يستحق العيش في بيئة آمنة، وأن السياسيين يتحملون مسؤولية بذل أقصى ما لديهم، بل وأكثر، من أجل توفير هذا الأمان، لكنها تساءلت عما إذا كان العالم يؤدي هذه المهمة حاليًا، في ظل وجود نحو 100 نزاع في مختلف أنحاء العالم، وهو أعلى عدد من النزاعات منذ الحرب العالمية الثانية.



