عاجل

‏عراقجي: المفاوضات مع الوسطاء القطريين مستمرة ولا نتيجة نهائية حتى الآن

عراقجي
عراقجي

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، إحراز تقدم في المشاورات الجارية مع الوسطاء القطريين بشأن مقترح لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن الاتصالات لم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق نهائي، وأن استكمالها مرهون بتلقي رد الجانب الآخر على الاستفسارات الإيرانية.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» عن عراقجي قوله، خلال اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة لمجلس الشورى الإسلامي، إن وفدًا إيرانيًا زار قطر على مستوى نائب وزير الخارجية لمواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، الذين أجروا اتصالات مع طهران خلال الأسابيع الماضية.

لا ترتيبات لإجراء مفاوضات مباشرة بين إيران وواشنطن

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أنه لا توجد ترتيبات لإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة خلال الزيارة، لافتًا إلى أن المشاورات المتعلقة بمقترح يتضمن خطة من يومين لا تزال جارية، وحققت تقدمًا دون التوصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن.

وأعرب عراقجي عن أمله في أن يتعامل الطرف الآخر بعقلانية، وأن يعطي الأولوية للحلول الدبلوماسية بدلًا من الخيارات الأخرى، مؤكدًا استعداد بلاده للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

وشدد على أن إيران تجمع بين الاستعداد للدفاع ومواصلة المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن توجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لكبار القادة العسكريين تعكس موقف طهران، وأن القوات المسلحة رفعت مستوى جاهزيتها مستفيدة من الخبرات التي اكتسبتها خلال الحربين السابقتين.

مفاوضات الدوحة تتواصل لليوم الثالث برعاية قطرية

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول مطلع أن المفاوضين الإيرانيين يواصلون محادثاتهم مع الوسطاء القطريين في الدوحة لليوم الثالث على التوالي، في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت شهرها الثامن.

وأوضح المسؤول أن الوسطاء القطريين أجروا محادثات في طهران، يوم الجمعة، مع مسؤولين إيرانيين، قبل انتقال المشاورات إلى الدوحة أمس السبت، مشيرًا إلى أن الاتصالات تتم بالتنسيق مع واشنطن.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر الجاري.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن واشنطن لن تنفذ هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات، واصفًا المحادثات مع طهران بأنها مثمرة، لكنه لم يستبعد استئناف العمليات العسكرية بعدها.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن توجيه ضربات جديدة إلى إيران، لكنه يفضل التوصل إلى تسوية للصراع عبر المسار الدبلوماسي.

وفي المقابل، جددت طهران تهديداتها بالرد على أي هجمات جديدة من خلال استهداف مواقع أمريكية وإسرائيلية في دول المنطقة، في ظل استمرار تداعيات الحرب على إمدادات النفط العالمية واتساع نطاق التوتر في الشرق الأوسط.

وكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قد أصدر، السبت، توجيهات إلى القوات المسلحة برفع مستوى الاستعداد والتهيؤ للرد على أي هجمات محتملة، فيما أعلن الجيش الإيراني اتخاذ إجراءات لتعزيز جاهزيته.

تم نسخ الرابط