تاكر كارلسون يفجر مفاجأة: ترامب قد يضرب إيران نوويًا خلال أيام
أثار الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون جدلًا واسعًا، عقب تحذيره من احتمال إقدام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على توجيه ضربة نووية ضد إيران خلال الأيام المقبلة، تحت ضغوط يمارسها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك وفقًا لما أورده في تدوينة عبر منصة «إكس».
وحصدت التدوينة تفاعلات واسعة، إذ قال كارلسون إن العالم يتجه منذ أشهر نحو هذه اللحظة دون إدراك حجم المخاطر، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية أعادت منذ فبراير الماضي صياغة عقيدتها النووية بصورة قد تسهل استخدام الأسلحة النووية التكتيكية في ساحات القتال، وهو ما اعتبره تطورًا يزيد احتمالات اللجوء إليها.
جبل الفأس هدف محتمل للضربة
وفي منشور آخر، زعم كارلسون أن الضربة الأمريكية المحتملة قد تستهدف موقعًا إيرانيًا يعرف باسم «جبل الفأس»، مدعيًا أن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن طهران ربما استأنفت أنشطة تخصيب اليورانيوم داخله.

وأشار الإعلامي الأمريكي إلى أن الموقع يتمتع بتحصينات عميقة، يصل امتدادها إلى نحو 100 متر، معتبرًا أن الأسلحة التقليدية قد لا تكون قادرة على اختراق دفاعاته، وهو ما دفعه إلى طرح الخيار النووي باعتباره الوسيلة المحتملة لاستهدافه.
وربط كارلسون إصرار نتنياهو على هذا الخيار بالوضع السياسي الداخلي في إسرائيل عقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة، فيما أشار إلى أن ترامب لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، ويواصل التشاور مع عدد من مستشاريه، من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، اللذان يميلان إلى التوصل لاتفاق مع إيران بدلًا من التصعيد العسكري.
تحذيرات من تداعيات الخيار النووي
وأثارت تصريحات كارلسون انقسامًا واسعًا بين المتفاعلين معها، إذ اعتبر عدد من المعلقين أن اللجوء إلى ضربة نووية ضد إيران احتمال مستبعد، فيما وصف آخرون هذا السيناريو بأنه قرار بالغ الخطورة.
وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الإيرانية والي نصر إن ما طرحه كارلسون يمثل إدانة قوية للإدارة الأمريكية إذا صح، ليس لمجرد التفكير في مثل هذا الخيار، وإنما لاحتمال تنفيذه تحت ضغط من دولة أخرى.
إيران تواصل المفاوضات رغم تعثر الاتفاق
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن احتمال استئناف الضربات الأمريكية ضد مواقع داخل إيران، بعدما ألمح ترامب مؤخرًا إلى إمكانية تنفيذ هجمات سريعة، رغم إشارته في الوقت نفسه إلى أن المحادثات تسير بصورة جيدة.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استمرار المفاوضات مع الجانب القطري في الدوحة، بهدف التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أن المحادثات لم تفضِ حتى الآن إلى تسوية نهائية.
وكانت طهران قد رفضت مرارًا تصريحات أمريكية بشأن وجود موقع نووي جديد مزعوم، ووصفتها بأنها لا تستند إلى أساس من الصحة.



