رئيس السكة الحديد: انتهى زمن تأخيرات الساعة والساعتين على خط القاهرة الإسكندرية| خاص
أكد المهندس محمد عامر، رئيس هيئة السكك الحديدية، أن الانتهاء من أعمال تطوير نظم الإشارات على خط القاهرة الإسكندرية أسهم في القضاء على التأخيرات الطويلة التي كانت تشهدها القطارات، مشيرًا إلى أن التأخيرات الحالية أصبحت محدودة في معظم الأحيان، ولا تقارن بالتأخيرات التي كانت تصل إلى ساعة ونصف وساعتين.
وقال المهندس محمد عامر، خلال تصريحات صحفية خاصة لموقع «نيوز روم»، إن قطارات خط القاهرة الإسكندرية أصبحت تصل إلى محطاتها في مواعيدها المحددة، حيث تصل بعض القطارات في موعدها بدقة، فيما تتأخر قطارات أخرى نحو خمس دقائق، لافتًا إلى أن التأخيرات الكبيرة التي كانت تشهدها الرحلات على هذا الخط لم تعد موجودة بالصورة التي كانت عليها سابقًا.
وأوضح رئيس هيئة السكك الحديدية أن التأخيرات التي قد تحدث حاليًا ترتبط في بعض الأحيان بتنفيذ أعمال الصيانة والتجديدات على الشبكة، والتي قد تتسبب في تأخيرات تتراوح بين 10 و15 دقيقة، مؤكدًا أن هذه التأخيرات ترتبط بظروف التشغيل وأعمال الصيانة الجارية، وليست تأخيرات طويلة وممتدة كما كان يحدث في السابق.
وأضاف عامر أن انتظام حركة القطارات على خط القاهرة الإسكندرية أصبح واضحًا من خلال مواعيد الوصول المعلنة على شاشات المحطات، موضحًا أن القطارات تستطيع الوصول في مواعيدها المحددة عند عدم وجود أعمال صيانة تؤثر على حركة التشغيل.
وفيما يتعلق بالتأخيرات التي يشهدها خط القاهرة أسوان، أشار رئيس هيئة السكك الحديدية إلى أن بعض التأخيرات تظهر في المنطقة الممتدة من الوسطى وحتى العياط، مرجعًا ذلك إلى أعمال التطوير الجارية في هذا القطاع، وفك الارتباط بين بعض أبراج الإشارات التابعة لشركتي تاليس وأوراسكوم.
وأوضح أن وجود ثلاثة أبراج إشارات مفكوكة الارتباط يعني تشغيل حركة القطارات بالنظام اليدوي بدلًا من الاعتماد الكامل على نظم الإشارات الآلية، وهو ما يستلزم اتخاذ إجراءات تشغيلية أكثر تحفظًا، والسير بسرعات منخفضة وفقًا لقواعد السلامة، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث بعض التأخيرات في مواعيد القطارات.
وشدد عامر على أن تطبيق هذه الإجراءات يأتي في المقام الأول للحفاظ على سلامة الركاب وحركة القطارات والعاملين، مؤكدًا أن أعمال التجديد والتطوير لا يمكن تنفيذها دون الالتزام باشتراطات السلامة، حتى مع ما قد ينتج عنها من تأثير مؤقت على انتظام الحركة.
وأكد رئيس هيئة السكك الحديدية أن تنفيذ أعمال التجديد بالتزامن مع استمرار تشغيل القطارات يمثل تحديًا كبيرًا، موضحًا أن الأسلوب الأسهل من الناحية التنفيذية هو إيقاف حركة القطارات على الخط بالكامل، ثم تنفيذ أعمال التطوير والتجديد، إلا أن هذا الخيار يؤثر بصورة مباشرة على حركة نقل الركاب والبضائع.
وأضاف أن التحدي الحقيقي يتمثل في استمرار تشغيل الخطوط بكامل طاقتها التشغيلية قدر الإمكان، بالتزامن مع تنفيذ أعمال التطوير، وهو ما يتطلب تنظيم فترات العمل المتاحة أمام فرق التنفيذ، وتحقيق التوازن بين سرعة إنجاز المشروعات واستمرار تقديم الخدمة لجمهور الركاب.
واختتم المهندس محمد عامر تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير البنية الأساسية ونظم الإشارات وتجديد خطوط السكك الحديدية يمثل جزءًا أساسيًا من خطة تحديث مرفق السكك الحديدية، مشيرًا إلى أن ما قد ينتج عن هذه الأعمال من تأخيرات مؤقتة يرتبط بمتطلبات تنفيذ مشروعات التطوير مع استمرار تشغيل القطارات، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة التشغيل.



