عاجل

رئيس السكة الحديد: تطوير إشارات القاهرة ـ بني سويف يفتح الباب لزيادة عدد الرحلات 50% | خاص

رئيس السكة الحديد
رئيس السكة الحديد مع محرر نيوز رووم

 


كشف المهندس محمد عامر، رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر، أن استكمال مشروعات تطوير نظم الإشارات، وعلى رأسها مشروع تطوير إشارات خط القاهرة–بني سويف، سيسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة ورفع عدد الرحلات، بما يتيح نقل أعداد أكبر من الركاب وتحسين مستوى الخدمة المقدمة لهم.

وقال عامر، خلال تصريحات صحفية خاصة لموقع «نيوز رووم»، إن الهيئة تركز في تقييم نتائج التطوير على أعداد الركاب المنقولين، وليس عدد الرحلات فقط، موضحًا أن السكك الحديدية تنقل في المتوسط نحو مليون راكب يوميًا.

وأضاف أن أنظمة الإشارات الحديثة تتيح زيادة كثافة القطارات على الخطوط، مقارنة بالنظام الميكانيكي القديم الذي كان يشترط وصول القطار إلى المحطة التالية ومغادرته قبل السماح بتحرك قطار آخر داخل القطاع نفسه، بينما تسمح الأنظمة الحديثة بتشغيل أكثر من قطار بين محطتين وفقًا لطول القطاع ونظام التشغيل، مع الحفاظ على مستويات الأمان.

وأوضح رئيس هيئة السكة الحديد أن مشروع تطوير إشارات خط القاهرة–بني سويف يمثل أحد أبرز مشروعات معالجة الاختناقات على الشبكة، نظرًا لأهمية هذا القطاع في حركة القطارات المتجهة إلى الوجه القبلي، وخدمته مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة، خاصة منطقة الجيزة.

وأشار إلى أن الانتهاء من المشروع قد يتيح زيادة عدد الرحلات بنسبة تتراوح بين 40% و50% مقارنة بالرحلات الحالية، بالتزامن مع دخول العربات الجديدة إلى الخدمة، بما يدعم قدرة الهيئة على استيعاب المزيد من الركاب.

ولفت عامر إلى أن استكمال تطوير نظم الإشارات في القطاعات الأخرى، ومنها قطاع نجع حمادي–الأقصر، من شأنه أن ينعكس على الطاقة التشغيلية للشبكة بالكامل، مع إمكانية زيادة عدد الرحلات على مستوى الشبكة بنسب تتراوح بين 30% و50%، وفقًا لطبيعة كل خط والإمكانات التشغيلية المتاحة.

وأكد أن الهدف الأساسي من مشروعات تطوير الإشارات لا يقتصر على زيادة عدد القطارات، بل يمتد إلى رفع كفاءة التشغيل، وزيادة الطاقة الاستيعابية، وتحسين مستوى الأمان وانتظام الخدمة، بما يواكب احتياجات الركاب على خطوط السكك الحديدية المختلفة.

تم نسخ الرابط