عاجل

فرنسا تعلن وفاة أول مريض بفيروس «شاموندا» القاتل.. ماذا نعرف عنه؟

فيروس شاموندا
فيروس شاموندا

أعلنت السلطات الصحية الفرنسية وفاة مريض يعاني ضعفًا شديدًا في جهاز المناعة، بعد إصابته بفيروس «شاموندا»، في أول حالة موثقة لاكتشاف الفيروس لدى إنسان، بعدما كان يعتقد أنه يقتصر على إصابة الحيوانات ولا ينتقل إلى البشر.

وأوضحت السلطات أن المريض كان يتلقى العلاج من مرض خطير في مؤسسة «مستشفيات ليون المدنية» بمدينة ليون، مرجحة أن يكون قد أصيب بالفيروس إثر لدغة حشرة صغيرة ماصة للدماء في شرق فرنسا، دون تأكيد مصدر العدوى بصورة نهائية حتى الآن.

مريض يعاني ضعف المناعة ضحية فيروس نادر

وذكرت وزارة الزراعة الفرنسية أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال ارتباط المضاعفات الدماغية التي عانى منها المريض قبل وفاته بالإصابة بالفيروس، مؤكدة أن التحقيقات السريرية والمخبرية والوبائية لا تزال جارية لتحديد دور العدوى في الوفاة وكيفية انتقالها.

وشددت السلطات على أنه لم يرصد حتى الآن أي خطر صحي على عموم السكان، مشيرة إلى أن الحالة استثنائية نظرًا للضعف الشديد في مناعة المريض.

انتشار فيروس شاموندا في أوروبا

رصد فيروس «شاموندا» في أوروبا خلال صيف عام 2026، بعدما كان معروفًا بظهوره في مناطق من أفريقيا وآسيا. 

وسجلت إصابات حيوانية به في عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا وسويسرا والنمسا، إلى جانب دول أخرى.

وتتواصل متابعة انتشار الفيروس بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، في محاولة لفهم خصائصه وظروف انتقاله، خاصة بعد تسجيل الإصابة البشرية الأولى.

كيف ينتقل فيروس شاموندا وما الحيوانات التي يصيبها؟

ينتمي فيروس «شاموندا» إلى جنس الأورثوبونيافيروسات، وينتقل عبر لسعات حشرات صغيرة ماصة للدماء تعرف باسم «الهاموش اللاسع»، ومن بينها حشرات من جنس «كوليكويدس»، ولا يزال النوع المحدد من الحشرات المسؤول عن انتقال العدوى إلى المريض في فرنسا غير معروف.

ويصيب الفيروس بصورة رئيسية الماشية، خاصة الأبقار، كما سجلت إصابات لدى الأغنام والماعز والخيول، وتشمل أبرز أعراضه لدى الأبقار البالغة الحمى والخمول والإسهال، وقد تشهد الأبقار المنتجة للحليب انخفاضًا ملحوظًا في كمية الحليب.

واكتشف الفيروس للمرة الأولى في نيجيريا خلال ستينيات القرن الماضي، وسجلت إصابات حيوانية به بصورة متفرقة في مناطق من أفريقيا واليابان، قبل رصد انتشاره في عدد من الدول الأوروبية خلال عام 2026، ولا يتوافر حتى الآن لقاح للوقاية منه.

تم نسخ الرابط