جامعة المنيا تسجل تصميمًا بريطانيًا مبتكرًا لتطوير التعليم الذكي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي
سجلت جامعة المنيا إنجازًا دوليًا جديدًا في مجال تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي، بعد حصول الدكتورة إيمان زكي الشريف، عميد كلية التربية النوعية ومستشار رئيس الجامعة للابتكار وريادة الأعمال، في خطوة تعكس توجه البحث العلمي نحو ابتكار حلول تعليمية أكثر تطورًا، على شهادة تسجيل تصميم بريطاني من المكتب البريطاني للملكية الفكرية، لتصميم متخصص في واجهات التعلم التكيفية.
وحمل التصميم رقم 6544722، بعنوان «شاشة عرض حاسوبية بواجهة تعلم تكيفية»، في إنجاز يستهدف دعم تطوير بيئات تعليمية ذكية تراعي اختلاف قدرات الطلاب واحتياجاتهم، وتفتح المجال أمام توظيف التقنيات الحديثة في تحسين تجربة التعلم.
رئيس الجامعة: الابتكار ركيزة للتنافس الدولي
وأكد الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن تسجيل التصميم يعكس قدرات الكوادر العلمية بالجامعة على تقديم أفكار ابتكارية تواكب التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الجامعة تعمل على تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي، وتحويل الأفكار البحثية إلى ابتكارات ذات قيمة علمية ومجتمعية، إلى جانب دعم الباحثين في حماية حقوقهم الفكرية وتوثيق إنتاجهم العلمي، بما يعزز حضور الجامعة على المستوى الدولي.
وهنأ رئيس الجامعة كلية التربية النوعية وعميدتها بهذا الإنجاز، مشددًا على استمرار توفير بيئة داعمة للمبتكرين، وتشجيع تطوير الأفكار العلمية وتحويلها إلى تطبيقات قابلة للاختبار والاستفادة منها مستقبلًا.
التوأم الرقمي والذكاء الاصطناعي لتخصيص التعليم
ويرتبط التصميم بإطار بحثي يحمل عنوان «التوأم الرقمي المعرفي العصبي الرمزي المدعوم بالتنسيق الاتحادي بين وكلاء الذكاء الاصطناعي المتعددين للتعليم التكيفي»، وهو تصور يستهدف تطوير أنظمة تعليمية قادرة على متابعة تقدم المتعلم وتحليل أدائه واقتراح محتوى يتناسب مع مستواه واحتياجاته.
وتقوم الفكرة على إنشاء نموذج رقمي متجدد يعكس التطور المعرفي للطالب، بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي العصبي الرمزي ومجموعة من الوكلاء الأذكياء المتخصصين في مهام التدريس والإرشاد والتقويم واختيار المحتوى التعليمي.
ومن شأن هذا التوجه، حال استكمال تطويره واختباره عمليًا، أن يساعد في اكتشاف جوانب القوة والتعثر لدى الطلاب، واقتراح أنشطة ومسارات تعليمية تناسب قدراتهم، بدلًا من تقديم محتوى موحد لجميع المتعلمين.
تطبيقات مستقبلية في منصات التعليم الإلكتروني
وأوضحت الدكتورة إيمان زكي الشريف أن التصميم يقدم تصورًا لتطوير واجهات تعلم أكثر استجابة لاحتياجات الطلاب، بما يدعم أعضاء هيئة التدريس في اتخاذ قرارات تعليمية تستند إلى مؤشرات أكثر دقة، مع مراعاة تفسير توصيات الأنظمة الذكية وحماية خصوصية بيانات المتعلمين.
وأضافت أن تسجيل التصميم يمثل خطوة لتوثيق الفكرة وحماية حقوقها الفكرية، تمهيدًا لمراحل التطوير والاختبار التطبيقي، واستكشاف فرص الاستفادة منها في منصات التعليم الإلكتروني ونظم إدارة التعلم وأنظمة التدريس والتقويم الذكية.
تسجيل رسمي ونشر بحثي دولي
وسُجل التصميم في المكتب البريطاني للملكية الفكرية في 6 أغسطس 2026، وصدر قرار منحه في 19 أكتوبر، ونُشر رسميًا في 20 أكتوبر من العام نفسه.
كما نُشر الملف البحثي المرتبط بالابتكار على مستودع «Zenodo» الدولي في 20 أكتوبر 2026، لإتاحة الإطار البحثي أمام المهتمين، ودعم فرص دراسته وتطويره مستقبلًا.
رابط التسجيل الرسمي:
https://www.registered-design.service.gov.uk/find/6544722
رابط الملف البحثي:
https://zenodo.org/records/23504539




