عاجل

حافظ القرآن.. حكاية المهندس عمر طارق بالمنيا بين ضحايا حادث أتوبيس الصحراوي الغربي

صورة المهندس المتوفي
صورة المهندس المتوفي في الحادث

تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، بين كلمات الوداع والدعوات بالرحمة، عقب وفاة المهندس عمر طارق، أحد أبناء محافظة المنيا وضحايا حادث تصادم أتوبيس الركاب بطريق القاهرة أسيوط الصحراوي الغربي، في واقعة أعادت مشاهد الفقد والألم إلى قلوب أسر الضحايا ومحبيهم، وتركت حالة من الحزن بين أصدقائه ومعارفه الذين استعادوا ذكرياته وسيرته الطيبة.

 

حافظ للقرآن وصاحب سيرة طيبة

 

وتداول أصدقاء الراحل ومعارفه منشورات النعي عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عبّروا خلالها عن صدمتهم لرحيله، مستذكرين ما عُرف عنه من حسن الخلق والالتزام الديني، ومؤكدين أنه كان حافظًا لكتاب الله، وأن سيرته الطيبة تركت أثرًا في نفوس كل من تعاملوا معه خلال حياته.

 

الصلاة وحلقات الذكر في حياة الراحل

 

وروى أحد المقربين من المهندس عمر طارق جانبًا من حياته، مشيرًا إلى حرصه على أداء الصلوات داخل المسجد، والمواظبة على حضور حلقات الذكر والدروس الدينية، إلى جانب اهتمامه بدراسة العلوم القرآنية والدينية.

 

وانعكست هذه الصفات في كلمات محبيه الذين حرصوا على الدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدين أن ذكراه ستظل حاضرة بينهم بما تركه من مواقف طيبة وسيرة حسنة، فيما انهالت التعليقات التي حملت مشاعر الحزن والمواساة لأسرته وكل المقربين منه.

 

دعوات بالرحمة وصبر لأسرته

 

ولم تقتصر منشورات النعي على التعبير عن صدمة الرحيل، بل حملت دعوات بأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يمنح أسرته ومحبيه الصبر والسلوان في مصابهم الأليم، وسط حالة من التعاطف الواسع مع أسر ضحايا الحادث.

 

تفاصيل حادث الطريق الصحراوي الغربي

 

وكان طريق القاهرة أسيوط الصحراوي الغربي قد شهد، أمس الثلاثاء، حادث تصادم بين أتوبيس ركاب تابع لشركة «أمواج» وسيارة نقل ثقيل «تريلا» محملة بالأسمنت، وأسفر الحادث، وفقًا للمعلومات المتداولة، عن وفاة 13 شخصًا وإصابة 35 آخرين، بينهم طالب سعودي، في حادث خلّف حالة من الحزن، وأعاد تسليط الضوء على مأساة الضحايا وأسرهم.

تم نسخ الرابط