هاجر جمال تكشف كواليس تدريب تامر حسني وأمينة خليل على لغة الإشارة | فيديو
كشفت هاجر جمال، طالبة من ذوي الهمم، كواليس تجربتها في تدريب الفنان تامر حسني والفنانة أمينة خليل على التمثيل بلغة الإشارة، معربة عن أمنيتها في تقديم المزيد من الأعمال الفنية التي تعتمد على لغة الإشارة، بما يسهم في تعريف الجمهور بثقافة الصم وضعاف السمع واحتياجاتهم.
وقالت هاجر جمال، خلال لقائها ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى المصرية، إن مشاركة الفنانين في تقديم أدوار بلغة الإشارة تمثل تجربة مهمة، مؤكدة سعادتها عندما يقدم الفنانون أعمالا تستخدم هذه اللغة، لأنها تمنح الصم وضعاف السمع فرصة لرؤية لغتهم وثقافتهم على الشاشة.
وأضافت أنها تتمنى أن تشهد الفترة المقبلة إنتاج المزيد من الأفلام التي تعتمد على لغة الإشارة، موضحة أن عدد الأدوار والأعمال التي تقدم بهذه الطريقة لا يزال محدودا، وهو ما يجعل وجود هذه التجارب أمرا إيجابيا بالنسبة إليها وبالنسبة إلى مجتمع الصم وضعاف السمع.
هاجر جمال تقدم مشهدا تمثيليا بلغة الإشارة
وخلال اللقاء، قدمت هاجر جمال مشهدا تمثيليا بلغة الإشارة، موضحة أنه من مسرحية تحمل اسم «نور»، ويتناول شخصية فؤاد الذي كانت تربطها به علاقة زواج انتهت بالانفصال، لكنه أصبح يعاني حالة نفسية غير مستقرة، وبدأ يتعامل معها كما لو أنها لم تتزوج مرة أخرى.
وجسدت هاجر خلال المشهد حديثها مع فؤاد، ومحاولتها إقناعه بأنه يحتاج إلى العلاج لدى الطبيب، وأنه يجب أن يدرك أنها تزوجت منذ فترة، مستخدمة لغة الإشارة بالتزامن مع شرح الحوار للمشاهدين.
وجاءت الفقرة بهدف تعريف الجمهور بكيفية استخدام لغة الإشارة في الأداء المسرحي، وإبراز قدرتها على نقل الحوار والمشاعر والمعاني ضمن المشاهد الفنية.
الرقص والارتجال من أحب المواد الدراسية إليها
وتحدثت هاجر جمال عن دراستها في معهد الفنون المسرحية، موضحة أنها درست لمدة أربع سنوات، وأنها تحب عددا من المواد التي تجمع بين الجانب العملي والتدريب والتجربة الفنية.
وأشارت إلى أن مادة الرقص من أكثر المواد التي أحبتها، لأنها تحب الرقص، كما تحدثت عن حبها للارتجال، الذي يمنحها مساحة لتقديم أفكار متعددة والتعبير عنها، مؤكدة أنها تحب المواد الدراسية التي تلقتها في المعهد، لما تتضمنه من جوانب فنية وتطبيقية متنوعة.
والدتها وأسرتها وأساتذتها دعموا مسيرتها
وعن الأشخاص الذين ساندوها في رحلتها، أكدت هاجر جمال أن والدتها كانت أكثر من شجعها، إلى جانب والدها الذي رحل عن الحياة، مشيرة إلى أن أسرتها وقفت بجانبها وساعدتها على مواصلة طريقها وتحقيق النجاح.
كما وجهت الشكر إلى الدكتور أشرف زكي، وإلى أساتذتها في الأكاديمية، موضحة أنهم شجعوها على الاستمرار وعدم الخوف من التحدث والتفاعل مع زملائها، وساعدوها على اكتساب مهارات وخبرات جديدة.