بينهم دول عربية.. إسرائيل تستبعد حاملي 29 جنسية من أطقم الطائرات
أخطرت إسرائيل شركات الطيران الأجنبية التي تسير رحلات إلى مطار بن جوريون بفرض قيود جديدة على أفراد أطقم الطائرات من حاملي الجنسيات المزدوجة، إذا كانت إحدى جنسياتهم تعود إلى 29 دولة مدرجة في قائمة حددتها السلطات الإسرائيلية، وذلك وفقًا لموقع الطيران المتخصص «بادل يور أون كانو».
ووفقًا لموقع «والا» العبري، يأتي الإجراء عقب إحباط محاولة هجوم مزعومة على متن رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» في 30 سبتمبر الماضي، إذ يتهم مساعد الطيار حمام الحماحي بمحاولة تعطيل قائد الطائرة والسيطرة على طائرة ركاب كانت متجهة إلى مطار بن جوريون، بهدف تحطيمها داخل مبنى الركاب.
إسرائيل تفرض قيودًا جديدة على أطقم الطائرات
وأشار موقع الطيران المتخصص إلى أن تدخل عدد من الركاب وطيارين 2 لم يكونا مكلفين بالعمل على الرحلة أسهم في إحباط المحاولة المشتبه بها.
وتوسع القيود الجديدة نطاق الإجراءات الإسرائيلية التي كانت تستهدف أفراد أطقم الطائرات القادمين من دول لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية، لتشمل أيضًا حاملي الجنسيات المزدوجة، وبموجب هذه الإجراءات، قد يمنع أحد أفراد الطاقم من العمل على رحلة متجهة إلى إسرائيل إذا كان يحمل جواز سفر أمريكيًا إلى جانب جنسية إحدى الدول المدرجة في القائمة.

«يونايتد إيرلاينز» تحذر أطقمها من القيود
وذكر موقع «والا» أن شركة «يونايتد إيرلاينز» أصدرت بالفعل مذكرة داخلية إلى الطيارين وأطقم الضيافة تحذرهم من القيود الجديدة، لافتًا إلى أن شركات طيران أجنبية أخرى تسيّر رحلات إلى إسرائيل تلقت الإخطار نفسه.
قائمة الدول المشمولة بالقيود
وفقًا لما أورده موقع «والا»، تضم القائمة المنشورة 29 دولة، رغم أن التقرير يشير إلى أن القيود تشمل 31 دولة، دون ذكر الدولتين المتبقيتين.
وتشمل القائمة أفغانستان والجزائر وبنجلاديش وبروناي وجزر القمر وكوبا وجيبوتي وإندونيسيا وإيران والعراق والكويت ولبنان وليبيا وماليزيا والمالديف ومالي وموريتانيا والنيجر وكوريا الشمالية وسلطنة عمان وباكستان وقطر والسعودية والصومال والسودان وسوريا وتونس وفنزويلا واليمن.
ماذا حدث على متن رحلة «فلاي دبي»؟
سبق للحماحي، وهو مواطن عماني، تنفيذ رحلتين إلى تل أبيب دون إثارة الشبهات، مما أثار تساؤلات بشأن إجراءات التحقق من خلفيته والمعلومات التي كانت متاحة لدى جهات عمله السابقة.
ووفقًا للموقع العبري، كانت شركة الطيران العمانية التي عمل لديها على علم بما وصفه التقرير بآرائه المتطرفة المزعومة، وقررت نقله من قيادة الطائرات إلى وظيفة مكتبية، مضيفًا أنه عمل لاحقًا لدى شركة «رويال إير ماروك»، قبل انتقاله إلى «فلاي دبي».
وأشار «والا» إلى أن الادعاء يتهم الحماحي بالتخطيط لهجوم إرهابي مستوحى من هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، وأنه اختار العمل لدى «فلاي دبي» بسبب تسيير الشركة رحلات إلى إسرائيل، كما يشتبه في استغلاله رحلتين سابقتين إلى تل أبيب للتخطيط للهجوم المزعوم.



