عاجل

مسؤول مركز إسلامي بأستراليا يرفض ربطه بقضية مساعد الطيار العماني

طائرة تابعة لشركة
طائرة تابعة لشركة فلاي دبي

رفض مسؤول في مركز إسلامي بمدينة ملبورن الأسترالية ربط النيابة العامة الإماراتية بين المركز ومساعد طيار عماني يشتبه في محاولته مهاجمة قائد طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» خلال رحلة إلى إسرائيل.

وفي مقطع فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال أبو حمزة، الذي عرفته وسائل إعلام محلية أيضًا باسم سمير مهتدي، إن الصالحين على مر العصور تعرضوا للهجوم والإساءة والاتهامات والقتل والسجن، مضيفًا أن هذه هي طبيعة الأمور، وأن الصمت قد يكون الخيار الأفضل في بعض الأحيان.

أبو حمزة يتحدث عن اتهامات وصفها بالكاذبة

وأشار إلى أن الاتهامات الكاذبة ستتواصل، لكنه لم يرد بشكل مباشر على مزاعم النيابة العامة الإماراتية بشأن صلة المركز بالمشتبه به.

وكانت النيابة العامة الإماراتية قد أعلنت الأسبوع الماضي، نتائج تحقيقاتها بشأن مساعد الطيار العماني المحتجز في الإمارات، مشيرة إلى أنه استلهم هجومه المشتبه به من اعتداءات 11 سبتمبر 2001 التي نفذها تنظيم القاعدة، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا.

ووفقًا لما نشرته وسائل إعلام رسمية إماراتية، شملت التحقيقات المسار الفكري والمهني للمشتبه به، وخلصت إلى أن مؤشرات توجهه نحو التطرف والإرهاب ظهرت عام 2017، خلال فترة دراسته في أستراليا، حيث تأثر بأفكار تكفيرية من خلال متابعة محتوى يمجد التنظيمات الإرهابية والعمليات الانتحارية.

«ماي سنتر» ضمن تفاصيل التحقيقات الإماراتية

وأضافت النيابة أنه تعرف خلال إقامته في أستراليا على منظمة تعرف باسم «ماي سنتر»، يديرها رجل لبناني يُكنّى بأبي حمزة. ولا يواجه المركز أو المسؤول عنه أي اتهامات بارتكاب مخالفات جنائية.

وفي سياق متصل، أكدت الشرطة النيوزيلندية، الأسبوع الماضي، أن المشتبه به أقام في نيوزيلندا بموجب تأشيرة طالب مدتها ستة أشهر، أتم خلالها جزءًا من تدريبه على الطيران، وفقًا لما نقلته هيئة الإذاعة الوطنية النيوزيلندية.

تم نسخ الرابط