هشام الحلبي: 44 دولة تشارك في «النجم الساطع»
أكد اللواء طيار أركان حرب الدكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن قدرة القوات المسلحة المصرية على مواجهة أي عمل عدائي عالية جدًا، مشيرًا إلى أن الجاهزية العسكرية تعد انعكاسًا مباشرًا لهذه القدرة.
قوة القوات المسلحة هو حالة الأمان التي يعيشها المصريون
وأوضح الحلبي، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن أحد المؤشرات الواضحة على قوة القوات المسلحة هو حالة الأمان التي يعيشها المصريون على كامل أرض الدولة المصرية، إلى جانب الاستثمارات التي تأتي إلى مصر، مشيرًا إلى أن دول العالم تحلل الدول قبل التوجه إليها للاستثمار أو السياحة.
وأشار إلى أن هناك مؤشرًا آخر يتمثل في التدريبات المشتركة التي ترغب الدول الصديقة والشقيقة في إجرائها مع الجيش المصري، موضحًا أن عدد هذه التدريبات كبير جدًا.
وضرب مثالًا بتدريب «النجم الساطع»، الذي تشارك فيه 44 دولة، وبمشاركة أكثر من 8500 فرد، مؤكدًا أن العدد يرغب في الزيادة باستمرار.
وقال إن الدول لا تتجه لإجراء تدريبات مشتركة مع قوات مسلحة إلا إذا كانت هذه القوات تتمتع بقدرة عالية جدًا على العمل العسكري المحترف والجاهزية العالية والقدر القتالي الكريم.
وأوضح أن التدريبات المشتركة تمثل أيضًا تبادلًا للخبرات، لكنها في الوقت نفسه تعد أحد المؤشرات على قدرة القوات المسلحة المصرية على مواجهة أي تهديدات أو تحديات حالية أو مستقبلية.
وشدد الحلبي على أن هذه ليست كل المؤشرات، وإنما بعض المؤشرات فقط، مؤكدًا أهمية عرضها لتحقيق المصداقية عند الحديث عن قدرات القوات المسلحة المصرية.
أكد اللواء طيار أركان حرب الدكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن التهديدات والتحديات التي كانت تواجه مصر قبل حرب أكتوبر 1973 كانت ضخمة للغاية، مشيرًا إلى أن جزءًا من الأراضي المصرية كان خارج السيطرة، إلى جانب ارتفاع الضغوط الاقتصادية وإغلاق قناة السويس، فضلًا عن مشكلات التسليح.
مصر جيشًا وشعبًا تمكنت من خلال العلم والتخطيط المحترف من تحقيق نموذج للحرب ما زال يدرس
وأوضح أن التسليح المصري وقتها كان قديمًا ولا يسمح بتنفيذ عمل هجومي، ورغم ذلك لم تنكسر إرادة المصريين ولم تهتز، مؤكدًا أن مصر جيشًا وشعبًا تمكنت من خلال العلم والتخطيط المحترف من تحقيق نموذج للحرب ما زال يدرس حتى الآن في الأكاديميات العسكرية العالمية.

