عاجل

أسبوع الموضة في باريس.. عروض جريئة تعيد رسم ملامح ربيع وصيف 2027

أسبوع الموضة في باريس
أسبوع الموضة في باريس

شهد أسبوع الموضة في باريس، أحد أهم الفعاليات المؤثرة في صناعة الأزياء عالميًا، انطلاقة حافلة بالعروض والتجارب الجديدة، وسط حضور لافت لنجمات من العالم العربي ومشاهير عالميين، إلى جانب أبرز المصممين ودور الأزياء.

وشهد اليوم الأول من فعاليات موسم ربيع وصيف 2027 عروضًا اتسمت بالطابع التجريبي والفكري، من بينها عروض الثنائي الإبداعي لدار «ماتيير فيكال»، والمصممة السويدية إيلين هوداكوفا لارسون، إضافة إلى جولي كيغلز، الفائزة بجائزة LVMH.

وفي اليوم الثاني، ارتفع حجم العروض مع مشاركة عدد من كبرى دور الأزياء الفرنسية، وفي مقدمتها «ديور» و«سان لوران»، اللتان قدمتا عروضًا ضخمة من حيث الإنتاج.

«ماتيير فيكال» تطرح رسالة مباشرة

وفي ظل اتجاه العديد من علامات الأزياء إلى تقليص المخاطر في عروضها بسبب الضغوط الاقتصادية، اختارت «ماتيير فيكال» تقديم عرض حمل رسالة واضحة ومباشرة.

وظهر العارضون على المنصة وهم يحملون على ظهورهم دمى تمثل أفرادًا من طبقة الأثرياء، في مشهد لافت سرعان ما حظي بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وزاد حضور المغنية العالمية ريهانا في الصف الأول من الاهتمام بالعرض، لتصبح إحدى أبرز الشخصيات التي لفتت الأنظار خلال فعالياته.

«ميزون مارجيلا» تعود بعرض جديد

وعادت دار «ميزون مارجيلا» إلى منصة العروض من خلال مجموعة جديدة حملت توقيع المصمم غلين مارتنز، الذي واصل تقديم رؤيته غير التقليدية في عالم الأزياء.

وفي أجواء سيطرت عليها الزهور الذابلة، قدم مارتنز مجموعة من التصاميم الجريئة، تضمنت أحذية طويلة حتى الركبة تكشف أصابع القدم، وسترات ذات قصّات منحوتة، إلى جانب قمصان مفتوحة عند منطقة الصدر، بينما امتزجت النقوش الزهرية مع تفاصيل الديكور المحيط بالمنصة.

«سان لوران» تستعيد إرث إيف سان لوران

واحتل عرض «سان لوران»، الذي أقيم أسفل برج إيفل، مكانة بارزة ضمن فعاليات أسبوع الموضة، خاصة مع تزايد التكهنات بشأن احتمال أن تكون المجموعة الجديدة الأخيرة للمدير الإبداعي أنتوني فاكاريلو، بعد عقد من توليه المسؤولية داخل الدار.

وسيطر اللون الذهبي بدرجاته وخاماته المختلفة على المجموعة، في استعادة واضحة لبعض العناصر المرتبطة بإرث إيف سان لوران، بينها السترات المستوحاة من أسلوب السفاري، ومعاطف «الترنش»، والتنانير الملفوفة.

وفي المقابل، عكست القصّات العصرية، ومنها سترات «البلوزون» ذات الأحجام الكبيرة، بصمة فاكاريلو في إعادة صياغة الهوية البصرية للدار خلال فترة قيادته الإبداعية.

واختتم العرض بمشاركة المغنية والممثلة الفرنسية البريطانية شارلوت غينزبورغ، التي قدمت أداءً موسيقيًا في نهاية الفعالية.

«توم فورد».. جرأة أكثر هدوءًا

أما دار «توم فورد»، فاختارت مقاربة أكثر هدوءًا للجرأة، تحت إشراف المصمم الفرنسي هايدر أكرمان، الذي يسعى إلى تعزيز ارتباط العلامة بالأزياء ذات الطابع الحسي بعيدًا عن الاستفزاز المباشر.

وجاءت المجموعة الجديدة تحت شعار: «لست مهتمًا بالاستفزاز، ما يهمني هو المخاطرة بأن أكون حرًا»، إذ ظهرت الجرأة من خلال فتحات حادة تكشف أجزاء من الجسم، إلى جانب تفاصيل أظهرت الملابس الداخلية ضمن عدد من الإطلالات.

تم نسخ الرابط