تحت غطاء جمعية خيرية تركية.. إسرائيل تعلن اغتيال عنصر بحماس في غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، اغتيال صقر نبيل موسى القيسي، الذي وصفه بأنه عنصر في وحدة «النخبة» التابعة للجناح المسلح لحركة «حماس»، واتهمه بالعمل تحت غطاء نشاط إنساني من خلال إدارته جمعية خيرية تركية في قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن القيسي قتل باستخدام ذخائر دقيقة وبمساندة مراقبة جوية، متهمًا إياه بالمشاركة في اقتحام إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر 2023.
استهداف القيسي في دير البلح
وكانت مصادر فلسطينية قد أعلنت في وقت سابق مقتل القيسي، الذي يشغل منصب مدير مؤسسة «دينيز فنري» التركية الإغاثية، إثر استهداف مركبة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن القيسي كان ينشط في صفوف «حماس» بالتوازي مع توليه إدارة جمعية «دينيز فنري» التركية، التي تقدم نفسها كجهة تعمل في مجال المساعدات الإنسانية داخل قطاع غزة.

واتهمت المتحدثة الجمعية التركية بإقامة علاقات مع شخصيات بارزة في قيادة «حماس»، إلى جانب جهات في القيادة التركية، مدعية أن أنشطتها الإنسانية كانت تستخدم كغطاء لجمع الأموال ودعم الحركة.
وأضافت أن القيسي استغل منصبه في الجمعية لتوظيف عدد كبير من العناصر بشكل دائم، فضلًا عن تقديم دعم مالي لمسلحي «حماس».
اتهامات بجمع أموال لصالح الحركة
وزعمت المتحدثة أن الجمعية ومسؤوليها قدموا أنشطتهم باعتبارها أعمالًا إنسانية، بينما كانوا يعملون على جمع الأموال لصالح «حماس»، ووصفت ذلك بأنه «استغلال للمجال الإنساني» لدعم أنشطة الحركة.
كما اتهمت القيسي بالعمل خلال الفترة الأخيرة على دفع مخططات لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية والإسرائيليين، إلى جانب المساهمة في إعادة بناء قدرات «حماس»، معتبرة أن ذلك يمثل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن استهداف القيسي جاء بهدف إزالة ما وصفه بالتهديد الذي يشكله، مشيرًا إلى استمرار عملياته ضد مصادر تمويل النشاط العسكري لـ«حماس»، بهدف منع الحركة من إعادة بناء بنيتها التحتية وقدراتها العسكرية.



