«الشيخ مبقاش أعلم أهل قريته».. ياسر محمود سلمى يدعو لتطوير الخطاب الديني
طرح الباحث الإسلامي ياسر محمود سلمى رؤيته بشأن تطور مستوى التعليم والمعرفة داخل المجتمع، وتأثير ذلك على دور الداعية أو الشيخ وطريقة تواصله مع الجمهور.
وقال في منشور له على موقع "الفيس بوك" إن الوضع قبل نحو 100 عام كان مختلفًا، موضحًا أن الشيخ كان في كثير من القرى من الأشخاص القلائل المتعلمين، بينما كانت نسبة كبيرة من الأهالي لا تجيد القراءة والكتابة، وهو ما كان يمنحه مكانة معرفية كبيرة داخل المجتمع.
وأضاف أن هذا الوضع تغير مع مرور الوقت وانتشار التعليم، مشيرًا إلى أن شباب القرى أصبحوا اليوم أكثر اطلاعًا في مجالات مختلفة، من بينها اللغات الأجنبية والعلوم الطبيعية، وبالتالي لم يعد من المتوقع أن يتعامل المستمع مع كل ما يقوله الشيخ باعتباره حقيقة لا تحتاج إلى نقاش.
ويرى أن من يرغب في الاستمرار في مجال الدعوة والإرشاد الديني عليه أن يطور من نفسه، وأن يواكب مستوى المعرفة لدى الجمهور الذي يخاطبه، حتى يتمكن من تقديم خطاب قادر على التعامل مع الأسئلة والقضايا المعاصرة.
وأكد أن تطوير الداعية لمعارفه أصبح أمرًا مهمًا للحفاظ على تأثير الخطاب الديني، محذرًا من أن عدم مواكبة التطورات العلمية والمعرفية قد يؤدي، إلى نتائج سلبية على صورة الخطاب الديني ودوره في المجتمع.