أسامة كمال: التوكل على الله لا يعني تجاهل إشارات الخطر
قال الإعلامي أسامة كمال إن هناك فارقا بين التوكل على الله وتجاهل الإشارات المحيطة بالإنسان، موضحا أن الإيمان بالتوكل يتكامل مع الأخذ بالأسباب والانتباه إلى مصادر الخطر.
وأضاف، خلال تقديم برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc»، أن استشعار الخطر قد يتحول من نعمة تساعد الإنسان على حماية نفسه إلى حالة من الخوف المستمر، إذا أصبح كل صوت مصدرًا للقلق وكل تغيير مؤشرا على كارثة.
علامات الخطر قد تسبق المشكلات
وأشار أسامة كمال إلى أن المخاطر غالبا ما تسبقها علامات، سواء في العلاقات أو الصحة أو العمل، موضحا أن المشكلات الكبيرة قد تبدأ بأخطاء صغيرة تتراكم مع الوقت، وهو ما يجعل الانتباه إليها وسيلة لتجنب تفاقمها.
الوعي بين الذعر والإنكار
وأوضح كمال أن المشكلة لا تكمن في الشعور بالخوف، وإنما في السماح له بالتحكم في القرارات، محذرا من أن أسوأ ردود الفعل تجاه الخطر تتمثل في الذعر والإنكار.
وأضاف أن الذعر قد يدفع الإنسان إلى هدم ما يحيط به، بينما يؤدي الإنكار إلى تجاهل المشكلة حتى تصل إليه.
أسامة كمال: الوعي رؤية الواقع دون تضخيم
وأكد أن الوعي يمثل مساحة متوازنة بين الموقفين، تقوم على رؤية الواقع كما هو دون تضخيم أو تقليل، مع الاعتراف بوجود الخطر والثقة في القدرة على التعامل معه.
الاتزان سلاح في الأوقات الصعبة
وأكد أسامة كمال أن الإنسان لا ينجو دائما لأنه الأقوى، وإنما لأنه الأكثر قدرة على الفهم والتصرف، مشددا على أن الحياة ليست مضمونة، لكنها لا تستحق أن يعيشها الإنسان مرعوبا، وأن الاتزان يمثل أحد أهم الأسلحة في الأوقات الصعبة.


