أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شديد التعقيد.. أزمات متصاعدة
وصف الإعلامي أسامة كمال الأسبوع الماضي بأنه واحد من أكثر الفترات تعقيدًا على الساحة الدولية، في ظل تزامن أزمات وتحركات سياسية وعسكرية متعددة، معتبرًا أن بعض الأزمات يتم افتعالها، وفق تقديره، لتحقيق مكاسب أو تفادي مخاطر لا تزال غير واضحة.
وقال كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc»، إن كثافة الزيارات التي شهدتها مصر خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب طبيعة الوفود القادمة إليها، تعكس حجم التحركات الدولية الجارية، وتؤكد وجود القاهرة في قلب المشهد الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطع إجازته وعاد إلى البيت الأبيض في وقت سادت فيه توقعات بإمكانية توجيه ضربة إلى إيران، قبل أن يتراجع عن الخطوة في اللحظات الأخيرة، ثم يتحدث لاحقًا عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
مخاوف من توسع الصراع الروسي الأوكراني
وتناول كمال كذلك تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا إلى أن الحديث الأوروبي عن الاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة مع روسيا، إلى جانب الدعوات للمواطنين إلى تخزين الاحتياجات الأساسية لمدة 72 ساعة، يعكس تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الحرب وتداعياتها.
كما تطرق إلى التحركات الصينية المرتبطة بتايوان، فضلًا عن التطورات المتعلقة بجرينلاند، موضحًا أن تزامن هذه الملفات الساخنة يزيد من تعقيد المشهد الدولي ويضع المجتمع الدولي أمام أزمات متعددة في الوقت نفسه.
تحذيرات من تداعيات التصعيد في البحر الأحمر
وانتقد كمال استمرار هجمات الحوثيين في المنطقة، مشيرًا إلى استهداف السعودية والتهديدات التي تطال حركة الملاحة في البحر الأحمر، وما يمكن أن يترتب على ذلك من تداعيات تمس الأمن القومي المصري، في ظل الأهمية الاستراتيجية لكل من السعودية وقناة السويس بالنسبة إلى مصر.
وتساءل عن المكاسب التي يمكن أن تعود على اليمنيين أو الحوثيين من استمرار التصعيد، معتبرًا أن مواصلة إشعال الأزمات لا تؤدي إلا إلى زيادة تعقيد الأوضاع في المنطقة، في وقت تتزامن فيه التوترات في البحر الأحمر مع أزمات دولية وإقليمية أخرى.

