عاجل

مساعد وزير التعليم: المناهج الجديدة تستهدف بناء مهارات الطلاب

 أكرم حسن
أكرم حسن

علق الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، على أهداف تطبيق المناهج الجديدة، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف الانتقال بالطلاب من مجرد اكتساب المعلومات إلى امتلاك مهارات تمكنهم من التعامل مع المتغيرات.

التركيز على المهارات يأتي في ظل التغير المستمر في المعلومات

وأوضح حسن، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة»، أن التركيز على المهارات يأتي في ظل التغير المستمر في المعلومات، بينما تظل قدرة الطالب على الفهم والتحليل والاستنتاج والتعامل مع المشكلات من العناصر الأساسية في العملية التعليمية.

الطريقة الجديدة في تدريس الرياضيات

وأشار إلى أن الطريقة الجديدة في تدريس الرياضيات تهدف إلى تدريب الطلاب على التفكير، وليس فقط الوصول إلى الإجابة النهائية، موضحًا أن معرفة نتيجة عملية حسابية مثل 2 × 3 = 6 لا تحقق بمفردها الهدف من تطوير قدرات الطالب.

وأكد مساعد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تتابع تنفيذ المناهج الجديدة داخل المدارس بصورة مستمرة، من خلال أدوات للتقييم المرحلي، بهدف الوقوف على مستوى تطبيق المنهج ورصد أي صعوبات تظهر خلال مراحل التنفيذ.

وأضاف أن المتابعة المستمرة تتيح للوزارة التعامل مع التحديات المرتبطة بالانتقال إلى النظام الجديد، ومتابعة تجربة التطبيق داخل المدارس بصورة تساعد على تحقيق الأهداف الموضوعة للمناهج الجديدة.

وعلق الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، على الصعوبات التي واجهها بعض الطلاب مع بدء تطبيق منهج الرياضيات الجديد، موضحًا أن هذه الصعوبات طبيعية في ظل الانتقال من أسلوب تقليدي في تدريس الرياضيات إلى طريقة تعليمية أكثر حداثة.

المنهج الجديد يأتي ضمن التعاون بين التربية والجانب الياباني

وأوضح أن المنهج الجديد يأتي ضمن التعاون بين وزارة التربية والتعليم والجانب الياباني لتطوير مناهج العلوم والرياضيات.

وأشار إلى أن المنهج يعتمد على بناء فهم الطالب للمعلومة قبل الانتقال إلى مرحلة الحفظ، موضحًا أن اكتساب المهارة الرياضية يبدأ من خلال مواقف عملية ورسوم ونماذج تساعد الطالب على استيعاب الفكرة، ثم الانتقال بصورة تدريجية إلى القاعدة الرياضية.

وأكد مساعد وزير التربية والتعليم أن المرحلة الحالية تركز على الفهم ثم الممارسة والتدريب، على أن يأتي الحفظ لاحقًا بصورة طبيعية، بما يساعد الطالب على استدعاء المعلومات بسهولة.

وتوقع أن تتراجع الصعوبات التي تظهر في بداية تطبيق المنهج خلال شهر أو أقل، مع اعتياد الطلاب على فلسفة التعليم الجديدة والانخراط في طريقة الدراسة المختلفة.

وضرب حسن مثالًا بطريقة تدريس جدول الضرب، موضحًا أن الطالب لا يعتمد على الحفظ الآلي، وإنما يتوصل إلى مفهوم الضرب من خلال العمليات الحسابية، فعلى سبيل المثال يفهم أن 2 + 2 + 2 تساوي 6، ثم ينتقل إلى استيعاب أن 2 × 3 = 6.

ولفت إلى أن الهدف من الطريقة الجديدة لا يقتصر على معرفة نتيجة العملية الحسابية، وإنما يمتد إلى تدريب الطالب على حل المشكلات وتنمية مهارات التحليل والاستنتاج.

تم نسخ الرابط