أكرم حسن: امتحان البكالوريا فرصتان للتحسين.. ولا سقف لعدد مرات رفع الدرجات
كشف الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم للمناهج، في تصريحات خاصة، تفاصيل نظام التقييم والامتحانات في البكالوريا المصرية، مؤكدًا أن فلسفة النظام الجديد تستهدف الانتقال من التعليم القائم على الحفظ إلى التعلم الذي يقيس الفهم والقدرة على التطبيق.
وأوضح أكرم حسن أن الطالب يخوض الامتحان في فرصة أولى خلال شهر مايو، مع إتاحة فرصة ثانية للتحسين في شهر يوليو، ويتم احتساب الدرجة الأعلى، بما يمنح الطالب فرصة لتدارك أي انخفاض في مستواه خلال المحاولة الأولى.
وأضاف أن الطالب يستطيع كذلك تحسين درجات مواد الصف الثاني الثانوي أثناء وجوده في الصف الثالث الثانوي، مؤكدًا أنه لا يوجد سقف لعدد مرات التحسين، وهو ما يمثل أحد عناصر المرونة التي يقوم عليها النظام الجديد.
وأشار مساعد الوزير إلى أن التقييم لا يعتمد فقط على الامتحان النهائي، حيث تشمل منظومة التقييم الحضور والمواظبة والمشاركة والواجبات والمشروعات والاختبارات القصيرة، لافتًا إلى أن التقييمات الشهرية والواجبات لا تضاف إلى المجموع، لكنها تعد شرطًا أساسيًا لدخول الامتحان.
وأوضح أن الطالب يشترط أن يجتاز 60% من متطلبات التقييم حتى يتمكن من دخول الامتحان، مؤكدًا أن تنفيذ المشروعات يمثل جزءًا أصيلًا من عملية التعلم وليس مجرد نشاط إضافي.
وعن شكل الامتحانات، قال أكرم حسن إن الاختبارات تعتمد بنسبة 50% على أسئلة الاختيار من متعدد و50% على الأسئلة المقالية، بما يتيح قياس فهم الطالب للمادة إلى جانب قدرته على التعبير وصياغة الأفكار.
وأكد أن أسئلة الامتحانات ستكون من الكتاب المدرسي ومصادر وزارة التربية والتعليم، مع توفير نماذج استرشادية للطلاب لمساعدتهم على التدريب وفهم طبيعة الأسئلة.
وشدد على أن الهدف الأساسي من الامتحان هو قياس الفهم وليس الحفظ، ومعالجة الفجوة بين المعرفة النظرية وقدرة الطالب على توظيف ما تعلمه في مواقف واقعية