بعيد ميلاده.. خالد يوسف: "كل شئ يدعو لليأس ولكني متمسك بأقصى طاقة ممكنة"
احتفل المخرج خالد يوسف بعيد ميلاده، الذي يحل اليوم الاثنين الموافق 28 من شهر سبتمبر الحالي، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
عيد ميلاد خالد يوسف
حيث قال خالد يوسف معلقًا: "28 سبتمبر هو تاريخ ميلادي الذي يسمونه عيد ميلاد، فإن كان عيدًا فإنه كما قال المتنبي: عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ …بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ، كل الذي أتمناه في سنتي القادمة أن أشهد جديدًا فأجد ملمحًا لطاقة نور في آخر هذا النفـ ـق المظـ ـلم الذي دخلنا فيه، برغم أن كل شيء يدعو لليـ ـأس من حولنا إلا أنني متمسك بأقصى طاقة ممكنة للأمل لأنه ما أقـ ـسى الحياة لولا فسحة الأمل، والتاريخ يعلمنا أن مـ ـصر الكبيرة بشعـ ـبها العظيم لها معجزات تفوق خيال المبدعين والمفـ ـكرين، مـ ـصر قد تمـ ـرض ..قد تضعف لكنها أبدًا لن تمـ ـوت ، وعندما يظنون أنها قد أصابها مـ ـرض المـ ـوت تقوم وتنهض وتصنع المعجزة وتنقذ نفسها بل وتنقذ معها أمتها العربية، كما قال يومًا شاعرنا أحمد فؤاد نجم: “حد فيهم كان يصدق بعد جهل وبعد موت، أن حس الشعب يسبق أي فكر وأي صوت"، كل سنة وانتوا طيبين أيها الأصدقاء والصديقات".
خالد يوسف يعلق على قضية وزيرة الثقافة السابقة
في سياق آخر، قد فجر المخرج خالد يوسف مفاجأة من العيار الثقيل حول قضية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة المستقيلة، معتبرا أن أزمتها تلخصت في "عبارة واحدة سقطت سهوا" في مقدمة كتابها، مما جعلها تقع بين "مطرقة القانون وسندان البحث العلمي".
وأشار يوسف إلى أن حكم المحكمة استند إلى تقرير لجنة خبراء أثبت تطابقا بنسبة 50% بين كتاب الدكتورة جيهان وكتاب الباحثة سهير عبدالحميد حول شخصية "قوت القلوب الدمرداشية".
ورغم احترامه لأحكام القضاء، إلا أنه لفت إلى أن رأي اللجنة قد يصيب وقد يخطئ، مؤكداً أن المنهج العلمي في كتاب الوزيرة كان مختلفاً تماماً، حيث ركزت على دراسة مقارنة بين "قوت القلوب" و"كوكو شانيل"، بينما كان كتاب الباحثة الأخرى سيرة ذاتية صرفة.
وفي دفاعه عن "قصدية السرقة"، أكد خالد يوسف أن الدكتورة جيهان ذكرت كتاب الباحثة سهير ضمن مراجعها، متسائلاً: "ليس هناك سارق يرشد عن مكان سرقته طوعاً".
وأضاف أن الخطأ -سواء كان من المراجع أو منها- لا ينفي كفاءتها الثقافية الكبيرة وإنجازاتها السابقة، خاصة في الأكاديمية المصرية بروما.
وأشاد يوسف بقرار الدكتورة جيهان بالاستقالة، معتبراً إياها خطوة تعكس احترام أحكام القضاء وعدم الرغبة في إحراج الدولة.
كما وجه رسالة حادة للمتربصين، مطالبا بعدم اتخاذ الوزيرة وسيلة للهجوم على الحكومة، ومشدداً على ضرورة عدم خسارة الدولة لكادر ثقافي بقيمة جيهان زكي بسبب "عقبة" ستتجاوزها لتنطلق في فضاءات أخرى.






