عاجل

«عملت أبوها روبوت».. حقيقة فيديو عراقية مع والدها المتوفي أبكى الملايين

عروسة ترقص مع والدها
عروسة ترقص مع والدها المتوفي

أثار مقطع فيديو متداول لفتاة تدعى «عشتار» جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في مشاهد برفقة والديها، أحدهما متوفى، بينما بدت بعض أجزاء أجسادهما بملامح غير طبيعية تشبه الروبوتات، مما دفع المتابعين إلى التساؤل حول حقيقة المشاهد وما إذا كانت حقيقية أم مصنوعة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي المقاطع على نطاق واسع، وسط حالة من الحيرة بشأن طبيعة ما ظهر فيها، خاصة مع ظهور الفتاة إلى جوار والدها المتوفى خلال حفل زفافها، في مشهد مؤثر دفع البعض إلى الاعتقاد بأن الفيديو يوثق واقعة حقيقية.

وزاد الغموض بعدما نفت «عشتار» وفاة والدها أو تحويله إلى روبوت، لتتباين ردود فعل المتابعين بين من اعتبر المقاطع حقيقية، ومن رجح أنها مصنوعة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وكتب أحد المتابعين: «البنت AI وأهلها AI»، بينما علق آخر: «يا جدعان دول تقريبًا مامتها وباباها متوفيين فعملتهم روبوتات على شكلهم».

فيديو «عشتار» يثير الجدل

وكشف البحث أن الحساب والمشاهد المتداولة جزء من تجربة تعتمد بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتدور حول شخصية افتراضية تحمل اسم «عشتار»، ظهرت في مجموعة من المشاهد المختلفة، من بينها ظهورها إلى جوار والدها المتوفى، بطريقة جعلت القصة تبدو حقيقية لدى بعض المتابعين.

وأوضح وياج علي العراقي، صاحب تجربة «عشتار»، أن الهدف لم يكن الكشف منذ البداية عن كون الشخصية مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه تعمد ترك بعض الأخطاء البصرية داخل الصور ومقاطع الفيديو، لإثارة الشك ودفع الجمهور إلى البحث عن الحقيقة.

لماذا تعمد صاحب التجربة ترك أخطاء الذكاء الاصطناعي؟

وقال العراقي إن ترك بعض الأخطاء في الصور ومقاطع الفيديو كان مقصودًا، حتى يلاحظها المتابعون ويبدأوا في التساؤل حول حقيقة الشخصية وما يشاهدونه أمامهم.

وأوضح أن التجربة لم تستهدف مجرد إنشاء شخصية افتراضية، وإنما بناء شخصية متكاملة لها قصة وسلوك وتفاصيل، بما يدفع الجمهور إلى التفاعل معها والتعامل مع الأحداث التي تظهر فيها باعتبارها قصة حقيقية.

تجربة لاختبار تفاعل الجمهور

وأشار صاحب التجربة إلى أن الهدف كان اختبار تأثير الصورة والقصة في الطريقة التي يدرك بها الجمهور المحتوى الذي يراه، مؤكدًا أن الفكرة اعتمدت على إثارة الفضول ودفع المتابعين إلى البحث والتساؤل بشأن حقيقة الشخصية.

وأضاف أن التجربة سعت إلى فهم كيفية تفاعل الجمهور مع شخصية غير موجودة في الواقع، ومدى تأثير الصورة والسرد القصصي في تشكيل تصور المتلقي لحقيقة ما يشاهده.

تم نسخ الرابط