عاجل

أول رد من أسرة الشاب صاحب فرح مطروح حول هدايا الـ «80 عجل ولامبورجيني و55 فدانًا» |خاص

فرح مطروح
فرح مطروح

أثار حفل زفاف أقيم في مدينة النجيلة بمحافظة مطروح اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أقيمت الاحتفالات على مساحة كبيرة قيل إنها وصلت إلى 55 فدانًا، لاستيعاب الضيوف والفعاليات المصاحبة للحفل.

ولفتت المناسبة الأنظار بسبب ضخامة التجهيزات والمساحة المخصصة للاحتفال، إلى جانب ما جرى تداوله بشأن الهدايا المقدمة للعريس، والتي تضمنت سيارات فارهة من بينها بورش ولامبورجيني، فضلًا عن حديث واسع عن ذبح نحو 80 عجلًا والهدايا التي قيل إنها قدمت خلال الحفل.

وفي هذا السياق، كشف النائب سليمان العميري البرلماني السابق، عم الشاب صاحب فرح مطروح، تفاصيل ما جرى خلال المناسبة، موضحًا حقيقة ما تم تداوله بشأن عدد العجول والسيارات والهدايا، إلى جانب تفاصيل إقامة الحفل ومساحته.

وقال العميري في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، إن الدعوة إلى الفرح كانت عامة ومفتوحة للجميع، موضحًا: «الدعوة كانت عامة، ولو خصصنا دعوات كان ممكن ننسى حد، لكن إحنا عملنا الدعوة عامة ومفتوحة للناس كلها، حتى الناس اللي جت من بره وجت من دول الخليج».

حقيقة الـ80 عجلًا في فرح مطروح

وأوضح أن ما تردد بشأن ذبح 80 عجلا خلال الفرح غير صحيح، قائلًا: «مفيش 80 عجل ولا في حاجة، هم أساسًا كانوا 17 عجل أول يوم و18 عجل ثاني يوم».

وأشار إلى أن الفرح أقيم على مدار 3 أيام، موضحًا أن اليوم الثالث كان تحضيريًا للأشخاص الموجودين في المنطقة والقريبين منها، بينما أقيمت الاحتفالات الرئيسية على مدار يومين.

حقيقة سيارات اللامبورجيني في الفرح

وتطرق العميري إلى ما أثير بشأن وجود سيارات لامبورجيني خلال الفرح، موضحًا أن معرض السيارات «الشاذلي» في التجمع وفر السيارات خلال المناسبة، قائلًا إن العريس كان لديه سيارة، إلى جانب سيارتين أو نحو ذلك لأحد أصدقائه، بينما جاءت باقي السيارات من باب المجاملة من صاحب المعرض، الذي يعد صديقًا لصاحب العريس، والأمر كان بمثابة فكرة جديدة للمناسبة، بحيث تدخل السيارات إلى المكان ويتصور معها الحضور.

ونفى العميري ما تردد عن تقديم سيارات لامبورجيني كهدايا، مؤكدًا: «لا، مفيش الكلام ده، لا هدايا ولا بتاع».

حقيقة الهدايا في فرح مطروح

وأوضح أن الهدايا الحقيقية التي جرى تقديمها خلال الفرح كانت رحلات عمرة فقط، وبعض الهدايا التي كان من الممكن أن تكون في صورة دراجات نارية جرى استبدال قيمتها برحلات عمرة، قائلًا: «بدل ما كانت مثلًا موتورين واتقدر الثمن بتاعهم، قالوا لا إحنا نطلع بيهم رحلات عمرة».

وأكد أن السيارات التي وفرها معرض السيارات للمناسبة عادت مرة أخرى إلى مكانها بعد انتهاء الفرح، موضحًا أن صاحب المعرض قدمها للمناسبة باعتبارها فكرة جديدة جرى تنفيذها للمرة الأولى في الأفراح.

من هو الشاب صاحب فرح مطروح؟

وتحدث العميري عن الشاب عمر، صاحب الفرح، موضحًا أنه شاب يعمل في التجارة البينية بين مصر وليبيا، مشيرًا إلى أن نشاطه يشمل تصدير الخضروات، إلى جانب الوساطة في الأسمنت والحديد وغيرها من الأنشطة المرتبطة بالتجارة البينية والتبادل التجاري الرسمي والشرعي.

وأضاف أن طبيعة عمله تجعله يحقق أرباحًا ومكاسب، مشيرًا إلى أن العمل في إطار التجارة الرسمية والشرعية لا يتضمن مخالفات.

وأوضح العميري أن عمر شاب في مقتبل العمر ويتمتع بروح مرحة، مشيرًا إلى أن تكلفة الفرح، بحسب تقديره، وصلت إلى نحو 10 ملايين جنيه، لافتًا إلى أن هناك أفراحًا تقام بتكاليف أكبر من ذلك، لكنها لا تحصل على الهدايا التي جرى تداول الحديث عنها.

الصلاة والعادات والتقاليد في فرح مطروح

وأشار العميري إلى أن الفرح لم يشهد أغاني أو مظاهر صاخبة، موضحًا أن الحضور حرصوا على أداء الصلاة في وقتها، وذلك يمثل جزءًا طبيعيًا من العادات والتقاليد المتبعة في المنطقة، والأفراح لديهم تعتمد بشكل أساسي على التجمع والوجبة التي تقدم للحضور.

أين كانت العروس؟

وبشأن عدم ظهور العروس خلال الفرح، أوضح العميري أن العروس كانت موجودة بالفعل، لكن في مكان مخصص للسيدات، موضحًا أن النساء لا يظهرن في الجزء المخصص للرجال، بينما توجد خيمة مخصصة للسيدات تكون العروس موجودة بها.

العميري يتحدث عن القبائل والصحراء الغربية

وتطرق العميري إلى طبيعة المنطقة التي أقيم فيها الفرح، موضحًا أن الأراضي الموجودة في الصحراء الغربية ارتبطت بالقبائل منذ أيام الأجداد، في وقت لم تكن الخدمات قد وصلت إليها بأي شكل من الأشكال.

وأضاف أن هناك مناطق ما زالت حتى الآن تعاني من عدم وصول بعض الخدمات، موضحًا أن المنطقة التي أقيم فيها الفرح لا يوجد بها صرف صحي، كما أن المياه تصل إلى المنازل عن طريق الفناطيس والخزانات الأرضية، ثم يتم نقلها إلى الخزانات الموجودة أعلى المنازل، إلى جانب الاستفادة من مياه الأمطار.

وأوضح أن الكهرباء تصل إلى المنطقة لمدة تتراوح بين 3 و4 ساعات ثم تنقطع، مرجعًا ذلك إلى عوامل جوية وضعف خطوط الكهرباء.

كيف تحولت المنطقة إلى أرض عامرة؟

وأشار العميري إلى أن أبناء المنطقة عملوا على إعمار الأراضي وزراعتها والحفاظ عليها، قائلًا إنهم جاءوا إلى مناطق صحراوية وعملوا فيها حتى أصبحت عامرة، إلى أن وصلت إليها جهود الدولة والاستثمارات.

وأضاف أن هذه الجهود تستحق التقدير، خاصة أن أبناء المنطقة حافظوا على الأرض حتى وصلت إليها أعمال الإعمار والاستثمار.

حقيقة الـ55 فدانًا في فرح مطروح

وعن الحديث عن مساحة الـ55 فدانًا التي جرى تداولها بشأن الفرح، أوضح العميري أن الأمر يتعلق بالمساحة الكبيرة التي استخدمت لوقوف السيارات، وليس بمساحة الخيام المقامة للفرح.

وأشار إلى أن حساب المساحة جرى بمعرفة الشخص المسؤول عن الشادر، موضحًا أن القياس شمل المساحة الشاسعة التي توقفت فيها السيارات، وليس مساحة الخيام فقط، مؤكدًا أن الخيام لم تكن مقامة على مساحة 4 أفدنة كما قد يفهم من الأرقام المتداولة.

تم نسخ الرابط