رامي وحيد يعاني من اللجان الإلكترونية وتشويه صورته منذ 5 سنوات |تفاصيل
خرج الفنان رامي وحيد عن صمته ليكشف عن معاناته منذ 5 سنوات من اللجان الإلكترونية والحسابات التي تهدف إلي تشويه صورته دون أن يعرف السبب وراء ذلك، وهذا من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
حقيقة تمثيل رامي وحيد في أمريكا
وعلق رامي وحيد موضحًا: “لسه حد باعتلي بوست مكتوب عني عن موضوع اني بمثل في امريكا و كده و انا بحب اشوف رأي الناس من التعليقات و البوست كان معمول للتريقه عليا، طبعا الحمدلله و الشكر لله أن في ناس بترد عني و بيقولوا كلام يفرحني جدا و دي من عند ربنا، وأكيد في ناس مش بتحبني من الادوار و بيقولوا دا و انا مش زعلان ابدا ، بالعكس دا تأثير مجموعة أعمال معينة و الحمدلله”.
محاولات تشويه صورة رامي وحيد
واستكمل رامي وحيد حديثه قائلًا: “بس اللي اكتشفته استمرار محاولة تشويه الصورة من حسابات كتير و التعليق بكلام شخصي يضايق فدخلت اشوف هما مين لقيت: أم محمود و صورة ست لابسة جلابية سودا و عندها ٧٠ سنة و معندهاش أصدقاء، نوني أنا و حاطه صورة طفل صغير ومعندهاش أصدقاء بردوا ولقيت من ده كتير، أنا أول مرة اتكلم في الموضوع دا بس بصراحة دا بيحصل بقاله خمس سنين أو اكتر بوستات تتكتب أو فيديوهات تتعمل و ناس تعلق هدفها التشويه من حسابات معندهاش أصدقاء أو معموله لهدف معين فبقول للناس الموجهة دي او يعني للاشخاص اللي دافعين فلوس عشان التشويه أنا مش هاخد رزقك لو انا مثلت أو ما مثلتش الناس رأيها فيك هوا هوا و مش همثل علي حساب ان حد يقعد في البيت دي ارزاق، سيبها لله، اما انتا يا علي يا سجيني يالي مش حاطط صوره و من السويس و الله لوريك هههههههه، ما علينا انا ايه ما هاجرتش انا بحب مصر و ما اقدرش اعيش بعيد عنها انا بروح اعمل شغل و ارجع”.
رامي وحيد في مسلسل آخر شقة فوق
وقد انتهى صناع مسلسل المايكرو دراما الجديد "آخر شقة فوق" من تصوير جميع مشاهد العمل، تمهيدًا لطرحه قريبًا، في واحد من الأعمال التي تحمل قضية حساسة مستوحاة من قصص حقيقية عن انتحار الفتيات.
والمسلسل يشارك في بطولته نخبة من الفنانين منهم الفنان رامي وحيد، بجانب كل من نوران ماجد، نغم صالح، دنيا صلاح عبد الله، عمر شعبان، أحمد عزيز، أحمد إمام، إيمي كامل، رجائي رمزي، وظهور خاص للفنان محمد المولى، حيث يقدم كل منهم شخصيات تحمل أبعادًا نفسية وإنسانية ترتبط بخطوط درامية متشابكة داخل الأحداث.






