السفير عاطف سالم: ملفات التهجير وقيام الدولة الفلسطينية ونهر النيل لن تُغلق
قال السفير عاطف سالم إن خطة التهجير، وفق تقديره، لن تنتهي، مشيرًا إلى أن التصريحات والمواقف المعلنة لا تعني إغلاق هذا الملف، وإنما تظل الخطة قائمة.
إقامة الدولة الفلسطينية تواجه صعوبات كبيرة
وأضاف سالم، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”، أن إقامة الدولة الفلسطينية تواجه صعوبات كبيرة، موضحًا أن التصور المطروح قد يؤدي إلى تفتيت الضفة الغربية إلى محليات وروابط قرى بدلًا من قيام دولة فلسطينية متكاملة.
وأوضح أن الضفة الغربية مقسمة إلى مناطق «أ» و«ب» و«ج»، مشيرًا إلى أن منطقة «ج» تمثل نحو 60% من مساحة الضفة، وأن ما يجري فيها من توسع استيطاني ومشروعات مرتبطة بالطرق والنقل والمنافذ يدخل ضمن هذا السياق.
وأشار إلى أن مشروع «E1» والتوسع في المستوطنات، إلى جانب إضافة وحدات جديدة إلى مستوطنات قائمة، يمثل، وفق رؤيته، جزءًا من التحركات الجارية في المنطقة.
وتابع السفير عاطف سالم أن المناطق الأخرى، بحسب التصور الذي تحدث عنه، يمكن أن تتحول إلى محليات وروابط قرى، مستشهدًا بمنطقة الخليل كمثال على ذلك، بما يؤدي في النهاية، من وجهة نظره، إلى عدم قيام دولة فلسطينية.
وأكد سالم أن هناك ثلاثة ملفات رئيسية يرى أنها لن تُغلق، وهي ملف نهر النيل، وملف التهجير، وملف عدم قيام دولة فلسطينية، معتبرًا أن هذه الملفات تمثل قضايا أساسية في الصراع، وأن التعامل معها سيظل مستمرًا.



