«لا يوجد وقت مثالي».. خبير مالي يوضح قواعد الاستثمار في الدولار
أكد عصام فاروز، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، أنه لا يمكن تحديد توقيت واحد باعتباره «الوقت المثالي» لشراء الدولار، موضحًا أن قرار شراء العملة أو الاحتفاظ بها يرتبط بظروف كل مستثمر أو مؤسسة، وبطبيعة العملة المقابلة وفروق أسعار الفائدة.
ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية لا يمثل وحده ضمانًا لاستمرار قوة الدولار
وأوضح فاروز، خلال حواره ببرنامج «أرقام وأسواق» المذاع على قناة «أزهري»، أن ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية لا يمثل وحده ضمانًا لاستمرار قوة الدولار، مشيرًا إلى أن بعض العملات الأخرى قد توفر عوائد أو أسعار فائدة أكثر جاذبية، وهو ما يستدعي متابعة تحركات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية.
وأضاف أن تقييم الدولار يجب أن يتم في ضوء البيئة الاقتصادية المحيطة وتوقعات السياسة النقدية في مختلف الاقتصادات، وليس اعتمادًا على قرار الفيدرالي الأمريكي بشكل منفرد.
وشدد على أن الاستثمار الناجح لا يقوم على محاولة اقتناص توقيت مثالي في الأسواق، وإنما على دراسة الظروف المحيطة بالأصل المالي وقياس المخاطر وتنويع المحفظة بما يتناسب مع أهداف المستثمر.
وأشار إلى أن الأسواق المالية العالمية أظهرت قدرة على التعامل مع صدمات رفع أسعار الفائدة وارتفاع معدلات التضخم، لافتًا إلى أن التحركات المستمرة للبنوك المركزية أصبحت من أبرز العوامل المؤثرة في قرارات المستثمرين واتجاهات الأصول.
وأكد فاروز أن اختلاف استجابة القطاعات والأصول المالية للقرارات النقدية يعكس استمرار حالة الترقب في الأسواق، في ظل محاولة المستثمرين والمؤسسات إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية وفقًا للتغيرات في أسعار الفائدة والتوقعات الاقتصادية.
