الفريق قاصد محمود: كلفة تشغيل القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تصل لـ200 مليون
قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن بقاء القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط تحسبا لاستئناف عملية عسكرية شاملة ضد إيران يفرض تكلفة حقيقية على الجيش الأمريكي، موضحا أن حالة الاستنفار العسكري تشمل تشغيل أجهزة كاملة وطائرات استطلاع ودوريات ودفاعات جوية ورادارات بأعلى درجات الاستعداد.
كلفة الانفتاح والانتشار العسكري
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن كلفة الانفتاح والانتشار العسكري وحالة القتال تصل إلى ما لا يقل عن 150 إلى 200 مليون دولار يوميا، مؤكدا أن هذا الانتشار يفرض أعباء مالية مستمرة.
الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة كان قائما بالفعل
وأوضح أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة كان قائما بالفعل، لكنه لم يكن في حالة الانفتاح العملياتي الحالية، مشيرا إلى وصول قوات إضافية إلى المنطقة، من بينها نحو 15 ألف من مشاة البحرية وقوات أخرى.
وأضاف أن القطع البحرية الإضافية تمثل بدورها تكلفة مرتفعة، لافتا إلى أن الحديث عن الكلفة اليومية للحرب يدور حول أرقام تتراوح بين 150 و200 مليون دولار، دون احتساب الخسائر الأخرى الناتجة عن العمليات العسكرية.
الأعباء لا تقتصر على الإنفاق اليومي
وأشار إلى أن الأعباء لا تقتصر على الإنفاق اليومي، وإنما تشمل أيضا الخسائر والنقص في الذخائر والمعدات، موضحا أن طائرات الاستطلاع من طراز MQ تعرضت للاستنزاف خلال العمليات.
طائرات الاستطلاع
ولفت إلى أن عدد طائرات الاستطلاع من هذا النوع التي أشار إليها يقترب من 50 طائرة حتى الآن مواصلا أن هذه الأرقام تعكس حجم الموارد التي يجري استهلاكها في العمليات.


