عاجل

كيف تستعيد علاقتك بحفيدك المراهق؟ 6 نصائح من الخبراء

الأجداد والمراهقين
الأجداد والمراهقين

يواجه الأجداد تغيرًا ملحوظًا في طريقة تواصلهم مع أحفادهم عند دخولهم مرحلة المراهقة، إذ تصبح الصداقات والهوايات أكثر حضورًا في حياتهم، بينما تتراجع المكالمات الهاتفية لصالح الرسائل القصيرة، وقد يختار المراهق أحيانًا تجاهل الاتصال.

ويؤكد اختصاصيون أن هذا التغير لا يعني بالضرورة تراجع مشاعر المراهق تجاه جده أو جدته، وإنما يتطلب تغيير أسلوب التواصل بما يتناسب مع طبيعة هذه المرحلة العمرية.

وكشف تقرير نشرته صحيفة «هاف بوست» عددًا من النصائح التي يمكن للأجداد اتباعها للحفاظ على علاقة قريبة وطيبة مع أحفادهم المراهقين.

اختيار الرسائل بدلًا من المكالمات

تنصح داربي فوكس، اختصاصية علاج الأطفال والمراهقين ومؤلفة كتاب «إعادة التفكير في المراهق»، باستخدام الرسائل النصية بدلًا من الاتصالات المباشرة، لأن المراهقين قد يجدونها أقل ضغطًا.

ويمكن للجد أو الجدة إرسال صورة مرتبطة بأحد اهتمامات الحفيد، بدلًا من إجراء مكالمة قد لا يجيب عنها.

منح المراهق فرصة ليكون معلّمًا

يمكن للأجداد طلب المساعدة من أحفادهم في تعلم أمور جديدة، إذ اعتاد المراهقون على تلقي التعليمات من الكبار، وقد يشعرون بالارتياح عندما يحصلون على فرصة لعكس الأدوار.

وترى فوكس أن المراهق قد يستمتع بتعليم جده أو جدته كيفية استخدام الحاسوب أو أدوات الذكاء الاصطناعي، ما يخلق مساحة مشتركة للحوار والتقارب.

استغلال مشاوير التوصيل

تتيح قيادة الجد أو الجدة للحفيد إلى المدرسة أو أحد الأماكن التي يقصدها فرصة للتحدث بصورة تلقائية عن حياته وأصدقائه.

وتقول إيلين كارا، التي لديها 3 أحفاد مراهقين، إن مشاوير التوصيل تمنحها فرصة للحديث معهم، بينما ترى إميلي ويت، الاختصاصية في علاج المراهقين والشباب، أن الحديث أثناء القيادة أو الطهي قد يكون أكثر سهولة، لأنه لا يتطلب تواصلًا مباشرًا ومستمرًا بالعين.

الابتعاد عن إصدار الأحكام

يحتاج المراهق إلى شخص يستمع إليه دون أن يحول كل حديث إلى توبيخ أو نصائح، وهو ما يجعل الأجداد قادرين على توفير مساحة آمنة بعيدًا عن أسلوب التأديب.

ويقول ريتشارد آير، الذي لديه 14 حفيدًا مراهقًا، إن دور الجد يمكن أن يتمثل في الاستماع والدعم، فيما يحذر الاختصاصيون من تحويل الحوار إلى محاضرة أو عقد مقارنات من قبيل «عندما كنت في عمرك».

طرح أسئلة مرتبطة باهتماماته

يساعد طرح الأسئلة المحددة على فتح حوار مع المراهق أكثر من الأسئلة العامة مثل «كيف كان يومك؟»، إذ يمكن للجد السؤال عن مباراة أو فيلم أو موضوع يعرف أن حفيده يهتم به.

كما يمكن استخدام رسائل بسيطة مثل «متى يكون الوقت مناسبًا لأتصل بك؟» أو «هل أنت جائع؟»، إذ قد تصبح مشاركة الطعام مدخلًا إلى حديث عفوي ومريح بين الطرفين.

الاستمرار في المحاولة

يبقى الحفاظ على العلاقة مع الحفيد المراهق قائمًا على الصبر والاستمرار في التواصل، حتى إذا لم تلقَ كل محاولة استجابة فورية.

ويشير الخبراء إلى أن تغير أسلوب المراهق في التواصل لا يعني انتهاء العلاقة، بل يستدعي من الأجداد فهم احتياجات هذه المرحلة والتكيف معها، مع منح الحفيد مساحة كافية والاستمرار في إظهار الاهتمام به.

تم نسخ الرابط