بدل القهوة.. أطعمة تمنحك الطاقة والنشاط مع بداية الدراسة
تستعيد الأسرة مع بداية الدراسة روتينها اليومي، بينما تزدحم ساعات الصباح بتجهيز الأطفال للمدرسة وإعداد الإفطار والاستعداد للعمل والمسؤوليات المختلفة.
وفي ظل هذا الروتين، تعتمد بعض الأمهات على القهوة أو الشاي فور الاستيقاظ للشعور بالنشاط، إلا أن الطاقة الصباحية لا ترتبط بالكافيين وحده.
وأكدت الدكتورة هدى مدحت، أخصائية التغذية العلاجية، أن اختيار وجبة إفطار متوازنة يمكن أن يساعد الأم على بدء يومها بنشاط والحفاظ على التركيز والشبع لفترة أطول، موضحة أن الأفضل أن تجمع الوجبة بين البروتين، والكربوهيدرات الغنية بالألياف، والدهون الصحية بكميات معتدلة، إلى جانب السوائل.

الماء.. البداية الأهم للصباح
يحتاج الجسم إلى السوائل بعد ساعات النوم، لذلك يمكن أن يكون كوب من الماء أول ما تتناوله الأم صباحًا، مع إمكانية إضافة الليمون أو النعناع دون سكر.
ولا يغني الماء عن وجبة الإفطار، لكنه يساعد على بدء اليوم بالترطيب.
الشوفان مع الحليب والفاكهة
يعد الشوفان خيارًا عمليًا في صباح الدراسة، ويمكن تحضيره بالحليب أو الزبادي مع الفاكهة وقليل من المكسرات.
وتجمع هذه الوجبة بين الكربوهيدرات والألياف والبروتين والدهون، مما يجعلها أكثر توازنًا وإشباعًا، مع ضرورة عدم الإفراط في السكر أو الشوكولاتة المحلاة.

البيض مع الخبز والخضروات
يمكن تناول البيض مع قطعة من خبز الحبوب الكاملة وبعض الخضروات مثل الخيار والطماطم والفلفل، خاصة للأمهات اللاتي يفضلن الإفطار المالح.
ويوفر البيض البروتين، بينما يمد الخبز الجسم بالكربوهيدرات، وتضيف الخضروات الألياف والماء والعناصر الغذائية.
الزبادي مع الفاكهة
يمكن إعداد وجبة سريعة من الزبادي الطبيعي مع الفاكهة والشوفان أو كمية صغيرة من المكسرات، وهي مناسبة للأيام التي تبدأ فيها الأم مهامها مبكرًا.
ويفضل اختيار الزبادي الطبيعي أو قليل السكر بدلًا من الأنواع المحلاة بكميات كبيرة.
الموز والتفاح مع زبدة الفول السوداني
يعد الموز خيارًا سريعًا للأم التي لا تستطيع تناول وجبة كبيرة فور الاستيقاظ، ويمكن تناوله مع الزبادي أو الشوفان أو مصدر للبروتين.
كما يمكن تناول التفاح مع كمية معتدلة من زبدة الفول السوداني، التي تضيف البروتين والدهون، مع اختيار الأنواع منخفضة السكر والانتباه إلى حجم الحصة.
التمر والبطاطا الحلوة
يمكن تناول عدد قليل من حبات التمر مع الحليب أو المكسرات، كما يمكن إدخال البطاطا الحلوة المسلوقة أو المشوية ضمن الإفطار مع البيض أو الزبادي.
ويفضل الاعتدال في تناول التمر بسبب ارتفاع تركيز السكريات والسعرات فيه، بينما توفر البطاطا الحلوة الكربوهيدرات والألياف وتساعد على زيادة الشبع.
مشروبات دافئة دون كافيين
يمكن استبدال المشروبات الغنية بالكافيين بالحليب الدافئ أو بعض الأعشاب الخالية طبيعيًا من الكافيين، مثل النعناع أو الزنجبيل الخفيف، مع عدم الإفراط في السكر.
وفي حالة الحمل أو تناول أدوية بصورة منتظمة، يفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول الأعشاب.

كيف تحافظ الأم على طاقتها؟
لا يعتمد النشاط على نوع واحد من الطعام، بل على توازن الوجبة والعادات اليومية، لذلك يفضل تجنب بدء اليوم بالحلويات والمخبوزات المحلاة وحدها، وعدم إهمال الإفطار عند الشعور بالجوع.
كما يساعد الحصول على قدر كافٍ من النوم، وشرب الماء، والحركة خلال اليوم، على الحفاظ على النشاط، إذ لا يستطيع الطعام وحده تعويض قلة النوم والإرهاق.
وأكدت الدكتورة هدى مدحت أن الإفطار المتوازن يمكن أن يساعد الأم على بدء يوم الدراسة بنشاط دون الاعتماد على القهوة والشاي كمصدر أساسي للطاقة، ومن أمثلته البيض مع الخبز الكامل والخضروات، أو الشوفان بالحليب والفاكهة، أو الزبادي مع المكسرات.



