د. عاصم فرج يحذر: علاجات فرد الشعر «مش آمنة».. وطبيعة شعر كل بنت مختلفة
قال الدكتور عاصم فرج، أستاذ الأمراض الجلدية، إن العناية بالشعر الهايش أو الكيرلي يمكن أن تعتمد على الماسكات والكريمات التي تُترك على الشعر «Leave-in»، مشيرًا إلى أن علاجات فرد الشعر المنتشرة بين البنات تحتاج إلى التعامل معها بحذر.
الحديث عن وجود علاج آمن بشكل مطلق لفرد الشعر ليس دقيقًا
وأوضح «فرج»، خلال لقائه ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، عبر شاشة “سي ب سي”، أن الحديث عن وجود علاج آمن بشكل مطلق لفرد الشعر ليس دقيقًا، لأن طبيعة الشعر تختلف من فتاة إلى أخرى، موضحًا: «شعرها زي ده زي ده، وطول شعرها وطبيعة الأناجين بتاعتها غير الأناجين بتاع بنت أختها أو زميلتها».
وأشار إلى أن «الأناجين» من أهم العوامل المرتبطة بنمو الشعر، موضحًا أنه يمثل فترة النمو في دورة الشعر، والتي قد تمتد لنحو سنتين ونصف، وهو ما يفسر اختلاف طول الشعر من شخص لآخر.
وفيما يتعلق بالحشرات التي تظهر في شعر الأطفال، خاصة في سن الحضانة والمرحلة الابتدائية، تحدث «فرج» عن طريقة تعتمد على خنق الحشرات ومنع وصول الأكسجين إليها، بدلًا من استخدام المبيدات.
وأوضح أن الطريقة تعتمد على ارتداء بونيه بلاستيكي محكم على الشعر لمدة نحو 5 دقائق، مع إمكانية استخدام الهواء من خلال جهاز السشوار داخل البونيه، مؤكدًا أن الهدف هو خنق الحشرات.
وأضاف أن هذه الطريقة يمكن أن تكون بديلًا عن بعض طرق مكافحة الحشرات، لكنه شدد على ضرورة التعامل أيضًا مع بيض الحشرات «النتس»، لأن المشكلة لا تتوقف عند الحشرات الموجودة فقط، إذ يمكن للبيض أن يفقس ويعيد دورة الإصابة من جديد.
وحذر أستاذ الأمراض الجلدية من ترك شعر الأطفال دون عناية أو تنظيف لفترات طويلة، مشيرًا إلى أن هذه المشكلات قد تكون سببًا في تعرض الأطفال للتنمر، خاصة الأطفال الذين يعانون من الإكزيما التأتبية أو مشكلات جلدية أخرى.
وقدم الدكتور عاصم فرج، أستاذ الأمراض الجلدية، مجموعة من النصائح المهمة للأمهات مع بداية الدراسة، للحفاظ على شعر بناتهن والتعامل مع بعض المشكلات الجلدية التي قد تظهر مع العودة إلى المدارس، محذرًا من “الضفائر المشدودة”.

